الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثاني والثلاثون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478540" data-attributes="member: 6956"><p>النهي عن مظاهر الجزع عند المصيبة</p><p>نص الحديث</p><p>عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَلَا خَرَقَ، وَلَا سَلَقَ» </p><p>أولًا: شرح الألفاظ</p><p></p><p></p><p>حَلَقَ: حلق الشعر عند المصيبة جزعًا واعتراضًا</p><p></p><p></p><p>خَرَقَ: شقّ الثياب وتمزيقها من شدة الحزن</p><p></p><p></p><p>سَلَقَ: رفع الصوت بالصياح والنياحة عند المصيبة</p><p></p><p></p><p></p><p>ثانيًا: البلاغة النبوية</p><p>الحديث جاء بثلاثة أفعال متتابعة على وزن واحد تقريبًا:</p><p>حلق – خرق – سلق</p><p>وهذا التتابع الصوتي يعطي أثرًا بلاغيًا مقصودًا:</p><p></p><p></p><p>كأنه يرسم مشهد انهيار كامل للإنسان عند المصيبة</p><p></p><p></p><p>من الرأس (الحلق) إلى الثوب (الخرق) إلى الصوت (السلق)</p><p></p><p></p><p>ثم جاءت الصيغة الحاسمة:</p><p>«ليس منا»</p><p>أي أن هذا السلوك ليس من هدي الإيمان الكامل، لأنه:</p><p></p><p></p><p>اعتراض على القدر</p><p></p><p></p><p>وعودة لطبائع الجاهلية</p><p></p><p></p><p></p><p>ثالثًا: المعنى الفقهي</p><p>الحديث يدل على تحريم:</p><p></p><p></p><p>الجزع الشديد عند المصيبة</p><p></p><p></p><p>النياحة والصراخ</p><p></p><p></p><p>إظهار الاعتراض على قضاء الله</p><p></p><p></p><p>وهو من أعمال الجاهلية التي أبطلها الإسلام.</p><p></p><p>رابعًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾</p><p>[البقرة: 155]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾</p><p>[الزمر: 10]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾</p><p>[آل عمران: 139]</p><p></p><p>خامسًا: شاهد من السنة</p><p>قال النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم:</p><p>«إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب»</p><p>رواه البخاري ومسلم</p><p>وهذا يبين الفرق بين:</p><p></p><p></p><p>الحزن الطبيعي (مسموح)</p><p></p><p></p><p>والجزع الاعتراضي (ممنوع)</p><p></p><p></p><p></p><p>سادسًا: الفقه التربوي</p><p>الإسلام لا يمنع الحزن، لكنه:</p><p></p><p></p><p>يهذّبه</p><p></p><p></p><p>ويضبطه</p><p></p><p></p><p>ويرفعه إلى مقام الصبر والرضا</p><p></p><p></p><p>فالإنسان المؤمن:</p><p></p><p></p><p>يحزن بقلبه</p><p></p><p></p><p>لكنه لا يعترض بفعله أو لسانه</p><p></p><p></p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>هذا الحديث يضع حدًا فاصلًا بين:</p><p></p><p></p><p>حزن الإيمان</p><p></p><p></p><p>وجزع الجاهلية</p><p></p><p></p><p>فمن حلق شعره، أو شق ثوبه، أو صرخ اعتراضًا،</p><p>فقد ابتعد عن هدي الإيمان الكامل، ولذلك قال ﷺ:</p><p>«ليس منا»</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478540, member: 6956"] النهي عن مظاهر الجزع عند المصيبة نص الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَلَا خَرَقَ، وَلَا سَلَقَ» أولًا: شرح الألفاظ حَلَقَ: حلق الشعر عند المصيبة جزعًا واعتراضًا خَرَقَ: شقّ الثياب وتمزيقها من شدة الحزن سَلَقَ: رفع الصوت بالصياح والنياحة عند المصيبة ثانيًا: البلاغة النبوية الحديث جاء بثلاثة أفعال متتابعة على وزن واحد تقريبًا: حلق – خرق – سلق وهذا التتابع الصوتي يعطي أثرًا بلاغيًا مقصودًا: كأنه يرسم مشهد انهيار كامل للإنسان عند المصيبة من الرأس (الحلق) إلى الثوب (الخرق) إلى الصوت (السلق) ثم جاءت الصيغة الحاسمة: «ليس منا» أي أن هذا السلوك ليس من هدي الإيمان الكامل، لأنه: اعتراض على القدر وعودة لطبائع الجاهلية ثالثًا: المعنى الفقهي الحديث يدل على تحريم: الجزع الشديد عند المصيبة النياحة والصراخ إظهار الاعتراض على قضاء الله وهو من أعمال الجاهلية التي أبطلها الإسلام. رابعًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155] وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: 10] وقال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ [آل عمران: 139] خامسًا: شاهد من السنة قال النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب» رواه البخاري ومسلم وهذا يبين الفرق بين: الحزن الطبيعي (مسموح) والجزع الاعتراضي (ممنوع) سادسًا: الفقه التربوي الإسلام لا يمنع الحزن، لكنه: يهذّبه ويضبطه ويرفعه إلى مقام الصبر والرضا فالإنسان المؤمن: يحزن بقلبه لكنه لا يعترض بفعله أو لسانه خلاصة الحديث هذا الحديث يضع حدًا فاصلًا بين: حزن الإيمان وجزع الجاهلية فمن حلق شعره، أو شق ثوبه، أو صرخ اعتراضًا، فقد ابتعد عن هدي الإيمان الكامل، ولذلك قال ﷺ: «ليس منا» [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثاني والثلاثون