الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثاني والعشرون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478530" data-attributes="member: 6956"><p>عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:</p><p>مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال النبي ﷺ: «وَجَبَتْ»</p><p>ثم مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال النبي ﷺ:</p><p>«وَجَبَتْ»</p><p>فقال عمر رضي الله عنه: ما وجبت؟</p><p>قال ﷺ:</p><p>«هذا أثنيتم عليه خيرًا فَوَجَبَتْ له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرًّا فَوَجَبَتْ له النار، أنتم شهداء الله في الأرض»</p><p> رواه البخاري ومسلم</p><p></p><p>أولًا: بلاغة الحديث</p><p>قوله ﷺ:</p><p>«وجبت، وجبت»</p><p>تكرارٌ قصير لكنه كالرعد؛ لأن "وجبت" تعني: ثبتت وحقّت.</p><p>والبلاغة في أن النبي ﷺ لم يقل مباشرة: "دخل الجنة" أو "دخل النار"، بل استعمل لفظًا عامًا:</p><p>"وجبت"</p><p>ليفتح باب التفكر: ما الذي وجب؟ ولماذا؟</p><p>ثم ختم القاعدة المهيبة:</p><p>«أنتم شهداء الله في الأرض»</p><p>وهذا من أبلغ ما يكون؛ إذ يجعل شهادة المؤمنين الصادقين علامة من علامات قبول الله أو سخطه.</p><p></p><p>ثانيًا: فقه الحديث</p><p>هذا الحديث أصلٌ في مسائل:</p><p>1) أن حسن السيرة سبب لحسن الذكر بعد الموت</p><p>فمن عاش مستقيمًا ترك أثرًا طيبًا.</p><p>2) أن ثناء الناس الصالحين علامة خير</p><p>لكن بشرط: أن يكون الثناء صادرًا عن أهل الصلاح والصدق، لا عن المجاملة أو العصبية.</p><p>3) جواز ذكر الميت بما فيه إذا كان على وجه الشهادة والاعتبار</p><p>فهذا ليس من الغيبة المحرمة؛ لأنه موضع عبرة وتقرير.</p><p></p><p>ثالثًا: الآيات التي يشير إليها معنى الحديث</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: 143]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143]</p><p>فالحديث يبين أن الأمة العادلة تُشهد عند الله.</p><p></p><p>رابعًا: ضابط مهم جدًا</p><p>ليس معنى الحديث أن كل كلام الناس حجة، بل المقصود:</p><p></p><p></p><p>شهادة أهل الإيمان والاستقامة</p><p></p><p></p><p>التي جاءت من معرفة ومعاشرة</p><p></p><p></p><p>لا شهادة الكذابين وأهل الأهواء</p><p></p><p></p><p></p><p>خامسًا: الفوائد التربوية</p><p></p><p></p><p>اعمل لله، لكن لا تحتقر أثر عملك في الناس.</p><p></p><p></p><p>حسن الخلق يترك لك قبرًا مضيئًا في القلوب قبل أن يُفتح قبرك في الأرض.</p><p></p><p></p><p>من عاش يؤذي الناس، سيُشيّعه الناس باللعن قبل أن يُشيّعه التراب.</p><p></p><p></p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>هذا الحديث يضع الإنسان أمام مرآة مخيفة:</p><p>قد تموت فيُرفع لك ذكرٌ يفتح لك باب الجنة، وقد تموت فينطق الناس بحقيقتك فتكون شهادة عليك.</p><p>فاحرص أن تكون سيرتك في الدنيا بحيث إذا مرّت جنازتك قال الناس:</p><p>رحمه الله، كان صالحًا… فتسمع في السماء:</p><p>"وجبت له الجنة."</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478530, member: 6956"] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال النبي ﷺ: «وَجَبَتْ» ثم مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال النبي ﷺ: «وَجَبَتْ» فقال عمر رضي الله عنه: ما وجبت؟ قال ﷺ: «هذا أثنيتم عليه خيرًا فَوَجَبَتْ له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرًّا فَوَجَبَتْ له النار، أنتم شهداء الله في الأرض» رواه البخاري ومسلم أولًا: بلاغة الحديث قوله ﷺ: «وجبت، وجبت» تكرارٌ قصير لكنه كالرعد؛ لأن "وجبت" تعني: ثبتت وحقّت. والبلاغة في أن النبي ﷺ لم يقل مباشرة: "دخل الجنة" أو "دخل النار"، بل استعمل لفظًا عامًا: "وجبت" ليفتح باب التفكر: ما الذي وجب؟ ولماذا؟ ثم ختم القاعدة المهيبة: «أنتم شهداء الله في الأرض» وهذا من أبلغ ما يكون؛ إذ يجعل شهادة المؤمنين الصادقين علامة من علامات قبول الله أو سخطه. ثانيًا: فقه الحديث هذا الحديث أصلٌ في مسائل: 1) أن حسن السيرة سبب لحسن الذكر بعد الموت فمن عاش مستقيمًا ترك أثرًا طيبًا. 2) أن ثناء الناس الصالحين علامة خير لكن بشرط: أن يكون الثناء صادرًا عن أهل الصلاح والصدق، لا عن المجاملة أو العصبية. 3) جواز ذكر الميت بما فيه إذا كان على وجه الشهادة والاعتبار فهذا ليس من الغيبة المحرمة؛ لأنه موضع عبرة وتقرير. ثالثًا: الآيات التي يشير إليها معنى الحديث قال تعالى: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: 143] وقال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143] فالحديث يبين أن الأمة العادلة تُشهد عند الله. رابعًا: ضابط مهم جدًا ليس معنى الحديث أن كل كلام الناس حجة، بل المقصود: شهادة أهل الإيمان والاستقامة التي جاءت من معرفة ومعاشرة لا شهادة الكذابين وأهل الأهواء خامسًا: الفوائد التربوية اعمل لله، لكن لا تحتقر أثر عملك في الناس. حسن الخلق يترك لك قبرًا مضيئًا في القلوب قبل أن يُفتح قبرك في الأرض. من عاش يؤذي الناس، سيُشيّعه الناس باللعن قبل أن يُشيّعه التراب. خلاصة الحديث هذا الحديث يضع الإنسان أمام مرآة مخيفة: قد تموت فيُرفع لك ذكرٌ يفتح لك باب الجنة، وقد تموت فينطق الناس بحقيقتك فتكون شهادة عليك. فاحرص أن تكون سيرتك في الدنيا بحيث إذا مرّت جنازتك قال الناس: رحمه الله، كان صالحًا… فتسمع في السماء: "وجبت له الجنة." [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثاني والعشرون