كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي

طباعة الموضوع

ابن عامر الشامي

وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ
إنضم
20 ديسمبر 2010
المشاركات
10,237
النقاط
38
الإقامة
المملكة المغربية
احفظ من كتاب الله
بين الدفتين
احب القراءة برواية
رواية حفص عن عاصم
القارئ المفضل
سعود الشريم
الجنس
اخ
قال رزاح:
وكنّا نمنعُ الأقوامَ طرّا ونسقيهم ذُعافاً لا كميتا
باب العين والذّال والباء معهما
ع ذ ب، ب ذ ع يستعملان فقط
عذب:
عَذُبَ الماءُ عُذوبةً فهو عَذْبٌ طيب، وأَعْذبتُه إعذاباً، واستعذبته، أي: أسقيته وشربته عَذْباً.
وعَذَبَ الحمار يَعْذِبُ عَذْباً وعُذوباً فهو عاذِبٌ عَذوبٌ لا يأكل من شدة العطش. ويقال للفرس وغيره: عَذوبٌ إذا بات لا يأكل ولا يشرب، لأنه ممتنع من ذلك.
ويَعْذِبُ الرّجل فهو عاذِبٌ عن الأكل، لا صائم ولا مُفْطِرٌ. قال عَبِيد:
وتَبَدَّلوا اليَعْبوبَ بعدَ إلَهـهـم صنماً فَقَرّوا يا جَديلَ وأَعْذِبوا
وقال حُمَيْد:
إلى شجرٍ ألمَى الظّلال كـأنّـه رواهبُ أَحْرَمْنَ الشَّرابَ عُذُوبُ
وتقول أعذبتُه إعذاباً، وعذّبتُه تعذيباً، كقولك: فطّمته عن هذا الأمر، وكلّ من مَنَعْتَهُ شيئاً فقد أعْذَبْتَهُ. قال:
يَسُبُّ قومَك سبّاً غير تعذيب
أي: غير تفطيم.
و العَذُوبُ العاذِبُ الذي ليس بينَه وبين السّماء سِتْر. قال النابغة الجعديّ:
فبات عَذوباً للسّمـاءِ كـأنّـه سهيلٌ إذا ما أفردَتْهُ الكواكبُ
والمعذّب قد يجيء اسماً ونعتاً للعاشق. وعَذَبَةُ السَّوط: طَرَفُه. قال:
مثلُ السّراحِينِ في أعناقِها العَذَبُ
يعني أطراف السُّيور التي قد قلّدت بها الكلاب. والعَذَبَةُ في قضيب البعير أَسَلَتُه. أي: المستدقّ من مقدّمه، ويجمع على عَذَب.
وعذَبة شِراك النعل: المرسلة من الشّراك.
والعُذَيْبُ: ماء لبني تميم.
بذع:
البَذَعُ: شبه الفَزَع. والمبذوع كالمفزوع. قال الأعرابيّ: بُذِعُوا فأبْذَعَرُّوا. أي: فَزِعوا فتفرّقوا.
باب العين والذّال والميم معهما
ع ذ م، م ذ ع يستعملان فقط
عذم:
عَذَمَ يَعْذِم عَذْماً، والاسم العذيمة وهو الأخذ باللسان، واللوم. قال الرّاجز:
يظَلُّ مَنْ جاراه في عذائمِ
من عُنفوانِ جَرْيِهِ العُفاهمِ
أي: في ملامات.
وفرسٌ عَذُومٌ، وعَذِمٌ، أي: عضوض.
والعُذّامُ: شَجَرٌ من الحَمْضِ يَنْتَمِىءُ، وانتماؤه انشداخه إذا مَسسْتَه. له ورق كورق القاقُلّ، الواحدة عُذّامة.
مذع:
مَذَعَ لي فلانُ مَذْعَةً من الخَبَر إذا أخبرك عن الشيء ببعضِ خَبَره ثم قَطَعَهُ، وأخذ في غيره، ولم يتمّمه.
والمُذّاعُ: الكذّابُ يكذِبُ لا وفاءَ له. ولا يحفَظُ أحداً بالغيب.
باب العين والثاء والرّاء معهما
ع ث ر، ث ع ر، ر ع ث، رث ع مستعملات
عثر:
عَثَرَ الرّجل يَعْثُرِ ويَعْثُرُ عثوراً، وعثر الفرس عِثاراً إذا أصاب قوائمه شيء، فيُصرع أو يَتَتَعْتَعُ. دابّة عثور: كثيرة العثار.
وعثرَ الرّجل يعثرُ عثراً إذا اطلّع على شيء لم يطلّع عليه غيره.
وأعثرت فلاناً على فلانٍ أي: أطلعته عليه، وأعثرته على كذا. وقوله عزّ وجل: "فإِن عُثِرَ" أي: اطُّلِعَ.
والعِثْيَرُ: الغبار السّاطع. والعَثْيَرُ الأثَرُ الخفيُّ، وما رأيت له أثراً ولا عِثْيَرا.ً والعَيْثَرُ: ما قلبت من ترابٍ أو مَدَرٍ أو طينٍ بأطراف أصابع رجلَيْكَ إذا مشيت لا يرى من القدم غيره. قال:
.................. عَيْثَرْتَ طَيْرَكَ لو تَعيفُ
يقول: وقعت عليها لو كنت تعرف، أي: جزتَ بما أنت لاقٍ لكنّك لا تعرف.
والعاثور: المتالِف. قال:
وبلدةٍ كثيرةِ العاثُورِ
ثعر:
الثَّعْرُ والثُّعْرُ، لغتان، لَثىً يخرج من غصن شجرة السَّمُر، يقال: هو سمٌّ.
والثُّعْرور: الغليظ القصير من الرّجال.
والثعارير: ضربٌ من النّبات يشبه الأذْخِرَ يكون بأرض الحجاز.
رعث:
الرَّعْثةُ: تلتلة تتّخذ من جُفِّ الطَّلْعِ يُشْرَبُ بها.
والرِّعاثُ: ضربٌ من الخَرَزِ والحليّ. قال:
إذا علقت خافَ الجنان رِعاثها
وقال:
رقراقة كالرشأ المُرَعَّثِ
أي في عنقها قلائد كالرِعاث.
وكلّ مِعْلاقٍ كالقُرط والشّنْف ونحوه في آذان أو قلادة فهو رِعاثٌ، وربّما علّقت في الهودج رُعُثٌ كثيرة، وهي ذباذب يُزَيَّنُ بها الهودجُ.
ورَعْثَةُ الدّيك عُثْنونُهُ. أنشد أبو ليلى:
ماذا يُؤَرّقُني والنّومُ يَطْـرُقُـنـي من صوتِ ذي رَعَثاتٍ ساكنِ الدّارِ
وَرَعِثَتِ العَنْز تَرْعَثُ رَعَثاً إذا ابيضّت أطرافُ رَعْثَتِها. أي: زَنَمَتها.
رثع:
رجل رَثِعٌ، وقوم رَثِعون، وقد رَثِعَ رَثَعاً، وهو الطّمع والحرص.
باب العين والثاء واللام معهما
ع ل ث، ث ع ل مستعملان فقط
علث:
العَلْثُ: الخَلْطُ. يقال: عَلَثَ يَعْلِثُ عَلْثاً، واعتلث. ويقال للزّنْد إذا لم يُورِ واعتاص: عُلاثة، ويقال: إنّما هو علث والعُلاثُ اسمه. قال:
وإنّي غير معتلث الزناد
أي: غير صلد الزّند. أي: أنا صافي النّسب. واعْتَلَث زنداً أخذه من شجرٍ لا يدري أيُوري أم لا.
واعتلث سهماً أتّخذه بغير حذاقة.
عُلاثَةُ: اسم رجل، ويقال: بل هو الشيء الذي يَجْمع من هنا وهناك.
ثعل:
الثُّعْلُ: زيادة السّنّ أو دخول سنّ تحت سنّ في اختلاف من المّنْبِت. ثَعِلَ ثَعَلاً فهو أَثْعَلُ والأنثى ثَعْلاء، وربما كان الثُّعْل في أطباء الناقة، والبقرة، وهي زيادة في طُبْيِها فهي ثَعْلاء.
والأَثْعَلُ: السيّد الذي له فضول.
والثُّعلول: الرّجلُ الغضبانُ. قال:
وليس بثُعْلولٍ إذا سِيل واجتُـدي ولا بَرٍماً يوماً إذا الضّيفُ أوهما
والأنثى من الثعالب ثُعالة، ويقال للذّكر أيضاً ثعالة.
قال رافع: الثعل دُوَيْبة صغيرة تكون في السّقاء إذا خبث ريحُه.
ويقال للرّجل إذا سبّ: هذا الثّعل والكعل، أي: لئيم ليس بشيء، والكعل: كسرة تمر يابس لا يكاد أحدٌ يكسره ولا يأكله وأصله تشبيه بتلك الدّوَيْبَة فاعلم.
عثل: يقال رجل عِثْوَلٌ، أي: طويل اللحية، ولِحْيةٌ عِثْوَلَّة: ضخمة.
باب العين والثاء والنون معهما
ع ث ن، ع ن ث يستعملان فقط
عثن:
العُثانُ: الدُّخانُ. عَثَنَ النار يَعْثُنُ عَثْناً، وعَثّنَ يُعَثّنُ تعثيناً، أي: دخّن تدخيناً. وعَثِنَ البيتُ يَعْثَنُ عَثَناً إذا عبق به ريح الدُّخْنة، وعَثَّنْتُ البيتَ والثّوبَ بريح الدُّخْنة والطِّيب تعثيناً، أي: دخّنتُه.
وعُثْنونُ اللّحية طولُها وما تحتها من الشّعر.
والعُثْنونُ: شُعَيْراتٌ عند مَذْبَحِ البعير. وجمعُه عَثانين.
وعُثْنونُ السَّحابِ: ما تدلّى من هَيْدَبِها.
وعُثْنُونُ الرّيحِ: هَيْدَبُها في أوائلها إذا أقبلت تجُرُّ الغبارَ جرّاً، ويقال: هو أوّلُ هبوبها ويقال: العِثْنُ يبيسُ الكلأ.
عنث:
العُنْثُ أصلُ تأسيس العُنْثُوة وهي يبيسُ الحلِيّ خاصّة إذا اسودّ وبلي.
ويقال: عُنْثَة، وشبه الشاعر شَعَرات اللّمّة به فقال:
عليه من لِمّتِهِ عِناثٌ
ويروى عَناثي مثل عناصي في جماعته عُنْثُوة.
باب العين والثّاء والباء معهما
ع ب ث، ث ع ب، ب ث ع، ب ع ث مستعملات
عبث:
عَبِثَ يَعْبَثُ عَبَثاً فهو عابث بما لا يعنيه، وليس من باله، أي لاعب. وعَبَثْتُ الأقِطَ أَعْبِثُهُ عَبْثاً فأنا عابث، أي: جفّفته في الشمس. والاسم: العبيث.
والعبيثة والعبيث: الخلط.
ثعب:
ثَعَبْتُ الماء أَثْعَبُهُ ثَعْباً، أي: فجّرته فانثعب، ومنه اشتقّ المَثْعَبُ وهو المِرْزاب. وانثعب الدم من الأنف.
والثُّعبانُ: الحيّة الطويل الضّخم، ويقال: أُثْعُبان. قال:
على نهجٍ كثُعْبانِ العرين
والأُثْعُبانُ الوجهُ الضَّخْم الفَخْمُ في حُسْنٍ وبياضٍ. قال الرّاجز:
إنّي رأيتُ أُثْعُباناً جَعْدا
قد خرجتْ بعدي وقالتْ نَكْدا
والثُّعَبَةُ: ضربٌ من الوزغ لا تلقى أبداً إلا فاتحةً فاها شبه سامّ أبرص، غير أنها خضراء الرأس والحلق جاحظة العينين، والجميع: الثُّعَب.
والثَّعْبُ: الذي يجتمع في مسيل المطر من الغُثاء.
وربما قالوا: هذا ماء ثَعْبٌ، أي: جارٍ، للواحد ويجمع على ثُعْبان.
بثع:
البَثَعُ: ظهور الدّم في الشّفتين خاصّة. شفة باثِعةٌ كاثِعةٌ، أي: يتبثَّعُ فيها الدّمُ، وكادت تنفطر من شدّة الحُمرة، فإذا كان بِالغَيْن فهو في الشّفتين وغيرهما من الجسد كلّه، وهو التَّبثّغ.
بعث:
البَعْثُ: الإِرسالُ، كبعث الله من في القبور.
وَبَعَثْتُ البعيرَ أرسلتُه وحللت عِقالُه، أو كان باركاً فَهِجْتُهُ. قال:
أُنيخها ما بدا لي ثم أَبْعَثُهـا كأنها كاسرٌ في الجوّ فتخاء
وبعثته من نومه فانبعث، أي: نبّهته.
ويومُ البَعْثِ: يومُ القيامة.
وضرب البَعْثُ على الجند إذا بعثوا، وكل قوم بُعِثوا في أمرٍ أو في وَجْه فهم بَعْثٌ. وقيل لآدم: ابعَثْ بَعْثَ النار فصار البَعْثُ بَعْثاً للقوم جماعة. هؤلاء بَعْثٌ مثل هؤلاءِ سَفْرٌ ورَكْبٌ.
باب العين والثاء والميم معهما
ع ث م، ث ع م مستعملان فقط
عثم:
عَثَمْتُ عظمَهُ أَعْثِمُهُ عَثْماً إذا أسأت جَبْرَهُ وبقيَ فيه وَرَمٌ أو عِوَج، وعَثِمَ عَثَماً فهو عَثِمٌ، وبه عَثَمٌ كهيئة المشمش. قال:
وقد يَقطعُ السّيفُ اليمانِي وجَفْنُهُ شباريقُ أعشارٍ عُثِمْنَ على كَسْرِ
والعَيْثام: شجرة بيضاء طويلة جداً، الواحدة عَيْثامة.
والعَيْثُومُ الضّخم من كلّ شيء الشّديد. ويقال للفيلة الأنثى عَيْثوم، ويقال للذّكر أيضاً عيثوم، ويُجمع عياثيم. قال:
وقد أَسِيرُ أمامَ الحيِّ تحمِلُني والفَضْلَتَيْنِ كِنازُ اللّحمِ عَيْثُومُ
أي: قوّية ضخمة شديدة.
والعَثَمْثَمُ: الطويل من الإبل في غِلَظٍ، ويُجمع على عَثَمْثَمات، ويوصف به الأسد والبغل لشدّة وَطْئهما.
ثعم:
الثَّعْمُ: النّزع والجرّ. ثَعَمْتُه: نزعته.
 

ابن عامر الشامي

وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ
إنضم
20 ديسمبر 2010
المشاركات
10,237
النقاط
38
الإقامة
المملكة المغربية
احفظ من كتاب الله
بين الدفتين
احب القراءة برواية
رواية حفص عن عاصم
القارئ المفضل
سعود الشريم
الجنس
اخ
وتَثَعَّمَتْ فلاناً أرضُ بني فلانٍ إذا أعجبتْهُ وجَرَّتْه إليها ونَزَعَتْهُ.
باب العين والرّاء واللام معهما
ر ع ل مستعمل فقط رعل: الرّعْلُ: شدّةُ الطَّعْن. رَعَلَهُ بالرّمح، وأَرْعَلَ الطَّعْنَ. قال الأعراب: الرَّعْلُ الطّعنُ ليس بصحيح إنّما هو الإرعال، وهو السُّرعةُ في الطّعن. وضرب أرعَلُ، وطعنٌ أَرْعَلُ أي: سريع. قال:
يَحمي إذا اخْترط السيوفَ نساءنا ضربٌ تطيرُ له السّواعدُ أَرْعَلُ
ورَعْلَةُ الخيل: القِطْعَةُ التي تكون في أوائلها غير كثير. والرِّعالُ: جماعة. قال:
كأنّ رِعالَ الخيلِ لمّا تبـدّدت بوادي جرادِ الهبوةِ المُتَصَوّب
والرَّعيلُ: القطيعُ أيضاً منها.
والرَّعْلَةُ النّعامة، سُمّيت بها لأنّها لا تكاد تُرى إلا سابقةً للظليم.
والرَّعْلَةُ: أوّل كلّ جماعة ليست بكثيرة.
وأراعيل في كلام رؤبة: أوائل الرّياح، حيث يقول:
تُزْجي أراعيلَ الجَهامِ الخُورِ
وقال:
جاءت أراعيل وجئت هَدَجا
في مدرعٍ لي من كساءٍ أَنْهَجا
والرَّعْلَةُ: القُلْفَةُ وهي الجِلْدةُ من أُذُنِ الشّاةِ تُشْتَقُّ فَتُتْرَكُ مُعلّقةً في مُؤَخَّر الأذُن.
باب العين والراء والنون معهما
ع ر ن، ر ع ن، ن ع ر مستعملات
عرن:
عَرِنَتِ الدّابّةُ عَرَناً فهي عَرونٌ، وبها عَرَنٌ وعُرْنَةٌ وعِران، على لفظ العِضاض والخِراط، وهي داءٌ يأخُذُ في رِجل الدّابّة فوق الرُّسْغِ من آخره مثل سَحَجٍ في الجلد يُذْهِب الشَّعر. والعِرانُ: خَشَبة في أنفِ البعير. قال:
وإن يَظْهَرْ حديثُك يُؤتَ عَدْواً برأسِك في زِناقٍ أو عِرانِ
والعَرَنُ: قروح تأخذ في أعناق الإبل وأعجازها. والعرنين: الأنف. قال ذو الرّمة:
تَثْني النِّقابَ على عِرْنينِ أرْنبةٍ شمّاءَ مارِنُها بالمسْكِ مَرْثوم
عُرَيْنة: اسم حيّ من اليمن، وعَرين: حيّ من تميم. قال جرير:
بَرِئْتُ إلى عُرَيْنَة من عَرِينِ
والعَرِينُ: مأوى الأسد. قال:
أَحَمَّ سَراةِ أعلَى اللّونِ منه كَلَوْنِ سَراةِ ثُعْبانِ العَرين
قال: هذا زمامٌ وإنّما حمّمتْهُ الشّمس ولوّحتْ لَوْنَه، والثُعْبانُ على هذه الصفة.
رعن:
رَعُنَ الرّجلُ يَرْعَنُ رَعَناً فهو أَرْعَنُ، أي: أهوج، والمرأة رعناء، إذا عُرِفَ الموق والهوج في منطقها.
والرَّعنُ من الجبال ليس بطويل، ويجمع على رُعُون ورِعان، قال:
يعدل عنه رعُنِ كلِّ ضدٍّ
عن جانِبَيْ أجْرَد مُجْرَهِدِّ
أي عريان مستقيم، وقال:
يَرْمينَ بالأبصارِ أنْ رعنٌ بدا
ويقال هو الطّويل. وجيشٌ أرعنُ: كثير. قال:
أَرْعَنَ جرّارٍ إذا جرَّ الأَثَرْ
ورُعِنَ الرّجل إذا غُثِيَ عليه كثيراً. قال:
كأنّه من أوار الشّمس مرعونُ
أي: مغشيّ عليه من حرّ الشّمس.
رُعَيْنٌ: جبلٌ باليَمَن، وفيه حِصْن يقال لملكه: ذو رُعَيْنٍ يُنْسَبُ إليه.
وكان المسلمون يقولون للنّبيّ صلى الله عليه وآله: أَرْعِنا سمعك، أي: اجعل إلينا سمعك. فاستغنمت اليهود ذلك، فقالوا ينحون نحو المسلمين: يا محمد راعِنا، وهو عندهم شتم، ثمّ قالوا فيما بينهم: إنّا نشتم محمّداً في وجهه، فأنزل الله: "لا تقولوا راعنا وقولوا انظُرْنا"، فقال سعد لليهود: لو قالها رجل منكم لأضرِبَنَّ عُنُقَه.
نعر:
نَعَرَ الرّجلُ يَنْعَرُ نعيراً، وهو صوتٌ في الخيشوم. والنُّعرة: الخيشوم. نعر النّاعر، أي: صاح الصائح. قال:
وبَجَّ كلَّ عاندٍ نَعورِ
بَجَّ أي: صبّ فأكْثَرَ، يعني: خروج الدّماء من عِرْقٍ عانِدٍ لا يَرْقأُ دَمُه. نَعَرَ عِذرقُه نُعُوراً وهو خروج الدّم.
والناعور: ضَرْبٌ من الدِّلاء .
والنُّعَرَةُ: ذبابُ الحمير، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير. قال امرؤ القيس:
فظلّ يُرَنِّحُ في غَـيْطَـلٍ كما يستدير الحِمارُ النَّعِرْ
قال:
وأحذريات يعيّيها النُّعر
والنُّعَرَةُ: ما أَجَنَّتْ حُمُرُ الوحش في أرحامها قبل أن يَتمَّ خَلْقُه. قال رؤبة:
والشَّدَنيّاتُ يساقِطْنَ النُّعَرْ
حُوصَ العُيونِ مُجْهِضاتٍ ما اسْتَطَرْ
يصفُ رِكاباً ترمي بأّجِنَّتِها من شدّة السّير.
ورجلٌ نعور: شديد الصوت.
ورجلٌ نَعِرٌ: غضبان. وأمرأة غَيْرَى نَعْرَى، يعني بالنَّعرى: الغضبى.
وأمّا نغِرة بالغين فمُحمارّة الوجه مُتغيِّرة متربّدة اللّون. ويقال للمرأة الفحّاشة: نَعّارة.
باب العين والرّاء والفاء معهما
ع ر ف، ع ف ر، رعف، ر ف ع، ف ر ع مستعملات
عَرَفَ:
عَرَفت الشىءَ مَعْرِفَةً وعِرْفاناً. وأَمْرٌ عارفٌ، معروفٌ، عَرِيفٌ.
والعُرْفُ: المعروف. قال النّابغة:
أبَى الـلـهُ إلا عَـدْلَـهُ وقَـضـاءَهُ فلا النُّكْرُ مَعْروفٌ ولا العُرْفٌ ضائع
والعَريفُ: القيّم بأمرِ قومٍ عرّفَ عليهم، سُمّي به لأنّه عُرِفَ بذلك الاسم.
ويوم عَرَفَة: موقفُ النّاس بعَرَفات، وعَرَفات جبل، والتَّعريفُ: وقوفهم بها وتعظيمهم يوم عَرَفَة.
والتَّعريفُ: أن تصيبب شيئاً فتعرفه إذا ناديت من يعرف هذا.
والاعْترافُ: الإقرار بالذّنب، والذلُ، والمهانة، والرضَى به.
والنفسُ عَرُوفٌ إذا حُمِلَتْ على أمرٍ بسأتْ به، أي: اطمأنَّت. قال:
فآبوا بالنِّساءِ مُـرَدَّفـاتٍ عوارفَ بعْدَ كَنٍّ وائتجاح
الائتجاح من الوجاح وهو السّتر، أي: معترفات بالذّلّ والهون.
والعَرْفُ: ريحٌ طيّبٌ، تقول: ما أطيب عَرْفَهُ، قال الله عزّ وجلّ: "عَرَّفها لهم" ، أي: طيّبها، وقال:
ألا رُبَّ يومٍ قد لَهَوْتُ ولـيلةٍ بواضحة الخدّين طيّبة العَرْف
ويقال: طار القَطا عُرْفاً فعُرْفا، أ ي: أولاً فأولاً، وجماعة بعد جماعة.
والعُرْف: عُرْفُ الفَرَس، ويجمع على أَعْرَاف. ومَعْرَفَةُ الفرسِ: أصلُ عُرْفة.
عفر:
عَفَرْته في التّراب أَعْفِرُه عقراً، وهو متعفّر الوجه في التّراب. والعفر: التّراب.
وعفّرتُه تعفيراً، واعتفرته اعتفاراً إذا ضربت به الأرض فَمَغَثْتُه فانعفر، قال:
تَهْلِكُ المِدْراةُ في أكنافِه وإذا ما أرسلَتْه يَنْعَفِرْ
أي: يسقط على الأرض.
يَعْفُر: اسم رجل. والعُفرة في اللون: أن يضرب إلى غيره في حمرة، كلون الظّبي الأعْفَر، وكذلك الرّمل الأعفر. قال الفرزدق:
يقول لي الأنباط إذْ أنا ساقط به لا بظبيٍ بالصَّريمة أعفرا
واليعفور: الخشف، لكثرة لزوقه بالأرض.
ورجل عِفْرٌ وعِفْرِيَةٌ. وعِفارِيَةٌ وعِفْريتٌ: بيّن العَفارة، يوصف بالشيطنة.
وشيطان عِفْرِيةٌ وعِفْريتٌ وهم العَفارِيَة والعَفارِيتُ، وهو الظّريف الكيّس، ويقال للخبيث: عِفِّرِّي، أي: عِفِرّ وهم العِفِرّيونَ. وأَسَدٌ عَفَرْنَى ولَبُؤة عَفَرناةٌ وهي الشّديدة قال الأعشى:
بذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ إذا عَثَرَتْ
وعِفْرِيةُ الرأس: الشّعر الذي عليه. وعِفْرِيةُ الديك مثله.
وأمّا ليثُ عِفِّرين فدُوَيْبَّة مأواها التّراب السّهل في أصول الحيطان. تُدَوِّرُ دُوّارة ثم تندسّ في جوفها، فإذا هِيج رمَى بالتّراب صُعُدا.
ويُسمَّى الرّجل الكامل من أبناء خمسين: ليثَ عِفِرِّين.
قال: وابنُ العَشْر لعّابٌ بالقُلِينَ، وابنُ العِشرينَ باغي نِسِين، أي: طالب نساء، وابنُ الثلاثين أسْعَى السّاعينَ، وابنُ الأربعين أبطشُ الباطشينَ، وابنُ الخمسين ليث عِفِرّين، وابنُ الستين مؤنس الجَليسينَ، وابنُ السّبعينَ أحكمُ الحاكمين، وابنُ الثّمانينَ أسرعُ الحاسبينَ، وابنُ التّسعين واحد الأرذلينَ، وابنُ المئة لاجا ولاسا، أي: لا رجل ولا امرأة.
والعَفارَة: شجرة من المَرْخ يُتَّخذُ منها الزّند، ويُجمع: عَفاراً.
ومَعافر: العرفط يَخْرجُ منه شبه صَمْغٍ حُلوٍ يُضيّع بالماء فيشرب.
ومَعافر: قبيلةٌ من اليَمَن.
ولقيته عن عُفْرٍ، أي بعد حين. وأنشد:
أعِكْرِم أنت الأصل والفرعُ والذي أتاك ابن عمّ زائراً لك عن عُفْرَ

قال أبو عبد الله: يقال: إنّ المُعَفَّر المفطوم شيئاً بعد شيءٍ يُحْبَس عنه اللبن للوقت الذي كان يرضَعُ شيئاً، ثمّ يعاد بالرَّضاع، ثمّ يُزادُ تأخيراً عن الوقت، فلا تزالُ أمُّه به حتّى يصبر عن الرَّضاع، فَتَفْطمه فِطاماً باتًّا.
رعف:
رَعَفَ يَرْعُفُ رُعافاً فهو راعف. قال:
تضمَّخْنَ بالجاديّ حتّى كأنّما الأنوفُ إذا استعرضتَهُنَّ رواعفُ
والرَّاعفُ: أَنْف الجبل، ويجمع رواعف.
والرّاعِفُ: طرف الأرْنَبَة.
والرّاعِف: المتقدم وراعوفةُ البئر وأُرْعوفَتُها، لغتان: حَجَر ناتئ على رأسها لا يستطاع قلعه، ويقال: هو حجرٌ على رأس البئر يقوم عليه المستقي.
رفع:
رفَعْته رَفْعاً فارتفع. وبَرْقٌ رافع، أي: ساطع، قال:
أصاح ألم يُحْزِنْكَ ريح مريضة وبرق تلالا بالعقيقين رافـع
والمرفوعُ من حُضْر الفَرَس والبِرْذَون دون الحُضْر وفوقَ الموضوع. يقال: ارْفَعْ من دابّتك، هذا كلام العرب.
ورَفُع الرّجلُ يَرْفُعُ رَفاعةً فهو رفيعٌ إذا شَرُف وامرأة رفيعة.
والحمارُ يرفِّعُ في عَدْوِهِ ترفيعاً: أي: عدا عَدْواً بعضُهُ أرفعُ من بعض . كذلك لو أخذت شيئاً فرفعت الأوّل فالأوّل قلت: رفَّعتُه ترفيعاً. والرَّفْعُ: نقيضُ الخَفْضِ. قال:
فاخْضَعْ ولا تُنْكِرْ لربّك قُدْرةً فالله يخفض من يشاء ويرفع
والرّفعة نقيض الذّلّة.
والرُّفاعةُ والعِظامةُ والزُّنْجُبَة: شيء تعظّم به المرأة عجيزتها.
فرع:
فَرَعْتُ رأس الجبل، وفَرَعْتُ فلاناً:علوتُه. قال لبيد:
لم أَبِتْ إلاّ عليه أو عـلـى مَرْقَب يَفْرَعُ أطرافَ الجَبَلْ
والفَرْعُ: أوّل نِتاجِ الغنم أو الإبل. وأَفْرَعَ القومُ إذا نُتِجوا في أوّل النِّتاج. ويقال: الفَرَعُ: أوّل نتاج الإبل يُسلخ جلده فَيُلْبَسُ فصيلاً آخر ثم تَعْطِفُ عليه ناقة سوى أُمّه فتحلبُ عليه. قال أوس بن حَجَر:
وشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبامُ من الأقْ وامِ سَقْباً مُجَلَّـلاً فَـرَعـا
والفَرْعُ: أعلى كلّ شيء، وجَمْعُه: فُروعٌ.
والفروع: الصّعود من الأرض.
ووادٍ مُفْرِعٍ: أفْرَع أهلَه، أيْ: كفاهم فلا يحتاجون إلى نُجْعة.
والفَرَعُ: المال المُعَدُّ.
ويقال: فَرِعَ يَفْرَعُ فَرَعاً، ورجلٌ أَفْرَعُ: كثير الشّعر. والفارِع والفارِعة والأفرَعُ والفَرْعاء يوصف به كثرة الشّعر وطوله على الرأس.
ورجلٌ مُفْرَعُ الكَتِفِ: أي: عريض. قال مرار:
جَعْدةٌ فرعاءُ في جُمْـجُـمةٍ ضخْمةٍ نمرق عنها كالضّفر
وأفرع فلان إذا طال طولاً.
وأَفْرَعْتُ بفلانٍ فما أحمدته، أي: نزلت. وأفرع فلان في فرع قومه، قال النابغة:
ورعابيب كأمثـالِ الـدُّمَـى مُفْرِعات في ذِرَى عزِّ الكَرَمْ
وقول الشاعر:
وفروعٍ سابغٍ أطرافُـهـا علّلتها ريحُ مِسْكٍ ذي فَنَع
يعني بالفروع: الشعور.
وافْتَرَعْتُ المرأةَ: افْتَضَضْتُها.
وفَرَّعْتُ أرض كذا: أي جوّلت فيها، وعلمت علمها وخبرها.
وفَرْعَةُ الطّريق وفارِعَتُهُ: حواشيه.
وتَفَرّعْتُ بني فلان: أي: تزوّجتُ سيّدةَ نسائهم. قال:
وتفرّعنا من ابـنـي وائلٍ هامةَ العزّ وخُرطومَ الكرم
فوارع: موضعٌ. والإفراعُ: التصويب. والمُفْرِعُ: الطويل من كلّ شيء.
والفارعُ: ما ارتفع من الأرض من تلّ أو علم. أو نحو ذلك.
فارِعٌ: اسمُ حصنٍ كان في المدينة.
والفَرَعَةُ: القملةُ الصغيرةُ.
باب العين و الرّاء والباء معهما
ع ر ب، ع ب ر، ر ع ب، ب ع ر، ر ب ع،ب ر ع مستعملات
عرب:
العرب العاربة: الصريح منهم. والأعاريب: جماعة الأعراب. ورجل عربيّ.
وما بها عَريب، أي: ما بها عربيّ.
وأعرب الرجل: أفصح القول والكلام، وهو عربانيّ اللسان، أي: فصيح. وأعرب الفرس إذا خلصت عربيّته وفاتته القرافة.
 

ابن عامر الشامي

وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ
إنضم
20 ديسمبر 2010
المشاركات
10,237
النقاط
38
الإقامة
المملكة المغربية
احفظ من كتاب الله
بين الدفتين
احب القراءة برواية
رواية حفص عن عاصم
القارئ المفضل
سعود الشريم
الجنس
اخ
والإبل العِراب: هي العربية. والعرب المستعربة الذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعرّبوا.
والمرأة العَروُبُ: الضحّاكة الطّيّبةُ النّفس، وهنّ العرب.
والعَروبةُ: يوم الجُمُعَة. قال:
يا حسنه عبد العزيز إذا بدا يومَ العَروبةِ واستقرّ المنبر
كَنَّى عن عبد العزيز قبل أن يظهره، ثم أظهره.
والعَرَبُ: النّشاطُ والأرَنُ. وعَرِبَ الرّجلُ يَعْرَبُ عَرَباً فهو عَرِبٌ، وكذلك الفرس عَرِبٌ، أي: نشيط.
وعَرِبَ الرّجُلُ يَعْرَبُ عَرَباً فهو عَرِبٌ، أي: مُتْخَم. وعربت مَعِدَتُه وهو أن يدوي جوفه من العلف.
والعِرْبُ: يبيس البهمى. الواحدة: عِرْبَةٌ.
والتّعريب: أن تُعَرَّبَ الدّابّة فَتُكْوَى على أشاعراها في مواضع، ثم يُبْزَغُ بمبزَغٍ ليشتدّ أشعره.
والعِرابَةُ والتَّعريب والإعْرابُ: أسامٍ من قولك: أعربت، وهو ما قبح من الكلام، وكرِه الإعرابُ للمُحْرِم.
وعرّبت عن فلان، أي تكلّمت عنه بحجة.
عبر:
عَبَّرَ يُعبِّر الرؤيا تَعبيراً. وعَبَرَها يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارة. إذا فسّرها.
وعَبَرْت النهر عُبوراً. وعِبْرُ النّهر شطّه.
وناقةٌ عُبْرُ أسفارٍ. أي: لا تزال يُسافَرُ عليها. قال الطّرمّاح:
قد تَبَطَّنْتُ بِهِـلْـواعةٍ عُبْرِ أسفارٍ كَتُومِ البُغامْ
والمَعْبَرُ: شطّ النهر الذي هيّئ للعبور. والمَعْبَرُ: مركب يعبر بك، أي: يقطع بلداً إلى بلَدٍ.
والمِعْبَرَة: سفينة يُعْبَرُ عليها النّهرُ.
وعَبَّرتُ عنه تعبيراً إذا عيّ من حُجّته فتكلّمتُ بها عنه.
والشّعرى العَبورُ: نجم خلف الجوزاء.
وعَبَّرتُ الدّنانير تعبيراً: وَزَنْتها ديناراً ديناراً.
ورجلٌ عابِرُ سبيلٍ، أي: مارُّ طريق.
والعِبْرَةُ: الإعتبار لما مضى.
والعَبيرُ: ضربٌ من الطّيب.
وعَبْرَة الدّمع: جريُه، ونفسه أيضاً. عَبِرَ فلان يَعْبَرُ عَبَراً من الحزن، وهو عَبْرانُ عَبِرٌ، وامرأة عَبْرَى عَبِرَةٌ.
واستعبر أي: جرت عَبْرَتُهُ.
والعُبْرِيُّ: ضربٌ من السِّدْر، ويقال: العُبْرِيُّ: الطويل من السِّدْر الذي له سوق. والضّال: ما صغر منه. قال العجاح:
لاثٍ بها الأشاءُ والعُبْرِيّ
وقال:
....ضروبَ السِّدرِ عُبْرِيّاً وضالا
والعُبْرُ: قبيلة، قال:
وقابلتِ العُبْر نصف النّها ر ثمّ تولّت مع الصّادر
وقوم عَبيٌر، أي: كثيرٌ.
والعِبْرانِيّة لغة اليهود.
رعب:
الرُّعْبُ: الخوف. رَعَبْتُ فلاناً رُعْباً ورُعُباً فهو مرعوب مُرْتَعِبٌ، أي: فَزِع.
والحمام الرّعبيّ والرّاعبيّ: يُرَعِّبُ في صوته ترعيباً، وهو شدّة الصوت. ويقال: إنّه لشديد الرَّعب. قال:
ولا أجيب الرَّعْبَ إن دعيتُ
ورعّبْتُ السّنامَ ترعيباً. إذا قطّعته تِرْعيبةً تِرْعيبةً. والرّعبة: القِطعة من السّنامِ ونحوه. قال:
ثمّ ظلِلنا في شواءٍ رُعْبَبُه
وقال:
كأنَّهنّ إذا جرّدنَ تِرْعيب
وجارية رُعبوبة. أي: شطبة تارة، ويقال: رُعبوب والجمع: الرّعابيب. قال الأخطل:
قضيت لبانةَ الحـاجـاتِ إلاّ من البيضِ الرَّعابيبِ المِلاحِ
والتَّرْعابةُ: الفَروقةُ. قال:
أرى كلَّ ياموف وكلّ حَزَنْبَلٍ وشِهْدارة تِرْعابة قد تضلّعا
الشهدارة: القصير، وهو الذي يُسْخَر منه أيضاً.
وسيلٌ راعِبٌ، إذا امتلأ منه الوادي.
بعر:
البَعَرُ للإِبل ولكلّ ذي ظلف إلاّ للبقر الأهليّ فإنه يَخْثِي. والوحشيّ يَبْعَرُ. ويقال: بَعَرُ الأرانب وخراها. والمِبعار: الشاة أو النّاقة تُباعِرُ إلى حالبها، وهو البُعار على فُعال - بضم الفاء - ، لأنّه عيب. وقال: بل المِبعار: الكثيرة البَعَر.
والمَبْعَر حيث يكون البَعَرُ من الإِبل والشاء، وهي: المَبَاعِر.
والبعيرُ البازل. والعرب تقول: هذا بَعيرٌ ما لم يَعْرِفوا، فإذا عَرَفوا قالوا للذّكر: جمل، وللأُنْثَى: ناقة، كما يقولون: إنسان فإذا عرفوا قالوا للذّكر: رجل، وللأُنْثى: امرأة.
ربع:
رَبَعَ يَرْبَعُ رَبْعاً. ورَبَعْتُ القومَ فأنار رابِعُهم.
والرِّبْعُ من الوِرْدِ: أن تُحْبَسَ الإبلُ عن الماءِ أربعةَ أيّامٍ ثم تردَ اليومَ الخامسَ. قال:
وبلدةٍ تُمسِي قَطاها نُسَّسا
روابِعاً وبعدَ رِبْعٍ خُمَّسا
ورَبَعْت الحجر بيديّ رَبْعاً إذا رفعته عن الأرض بيدك.
ورَبَعْتُ الوتَرَ إذا جعلته أربعَ طاقاتٍ. قال:
كقوس الماسخيّ يرنّ فيها من الشّرعيّ مربوع متين
وقال لبيد:
رابطُ الجأْشِ على فَرْجِهِـمُ أَعْطِفُ الجَوْنَ بمرْبوعٍ مِتَلّ
وقال:
أنزعها تبوّعا ومتّا
بالمَسَدِ المربوعِ حتى ارفتّا
يعني الزّمام أي: أنه على أربعِ قُوَى. ومربوع مثل رمحٍ ليس بطويل ولا قصير.
وتقول: ارْبَعْ على ظلعك، وارْبَعْ على نفسك، أي: انتظر. قال:
لو أنّهم قبل بينهم رَبَعوا
والرَّبْعُ: المنزلْ والوطنُ. سمّي رَبْعاً، لأنّهم يَرْبَعون فيه، أي: يطمئنّون، ويقال: هو الموضع الذي يرتبعون فيه في الرّبيع.
والرُّبَعُ: الفصيل الذي نُتِجَ في الرّبيع.
ورجلٌ رَبْعَة ومَرْبوع الخلق، أي: ليس بطويل ولا قصير.
والمِرباعُ كانت العرب إذا غزت أخذ رئيسُهم رُبْعَ الغنيمةِ، وقَسَمَ بينهم ما بقي. قال:
لك المِرباعُ منها والصّفـايا وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفُضولُ
وأوّل الأسنان الثّنايا ثم الرَّباعيات، الواحدة: رَباعيَة. وأَرْبَعَ الفرس: ألقى رَباعِيَتَهُ من السّنة الأخرى. والجميع: الرُّبَعُ و الأنثى: رَباعيَة.
والإِبل تعدو أربعة، وهو عَدْوٌ فوق المشي فيه مَيَلان.
وأرْبَعَتِ الناقةُ فهي مُرْبعٌ إذا استغلق رَحِمُها فلم تقبل الماء.
والأربِعاء والأربِعاوان والأربِعاوات مكسورة الباء حُمِلَتْ على أسعِداء. ومن فتح الباء حمله على قصباء وشبهه. والرّبيعة: البيضة من السّلاح. قال:
ربيعته تلوح لدى الهياج
ورُبِعَتِ الأرضُ فهي مربوعة من الرّبيع. وارْتَبَعَ القوْم: أصابوا ربيعاً، ولا يقال: رُبِعَ.
وحمّى ربع تأتي في اليوم الرابع.
والمِرْبَعَةُ: خَشَبَةٌ تشال بها الأحمال، فتوضع على الإبل. قال:
أين الشَّظاظانِ وأين المِرْبَعة
قال شجاع: الرَّبَعَةُ أقصى غايةِ العادي. يقال: مالك ترتبع إليّ، أي: تعدو أقصى عَدْوك.
رَبَعَ القوم في السّير. أي: رفعوا. قال:
واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تركُضُهُ أمُّ الفوارس بالـدِّئداءِ والـرَّبَـعَة
وقال:
ما ضرَّ جيرانَنا إذا ارتبعوا لو أنّهم قبلَ بَيْنِهِمْ رَبعـوا
هذا من قولهم: إرْبَعْ على نفسك. ويقال: الرّبعة: عَدْوٌ فوق المشي فيه مَيَلان.
والرَّبْعَةُ: الجُونةُ. قال خلف بن خليفة:
محاجهم نضِّدْنَ في رَبْعَة
برع:
بَرَعَ يَبْرُعُ بَرْعاً، وهو يتبرّع من قبل نفسه بالعطاء، إذا لم يطلب عوضاً. قالت الخنساء:
جَلْدٌ جميلٌ أريبٌ بـارعٌ وَرِعٌ مأوى الأرامِلِ والأيتامِ والجارِ
باب العين والرّاء والميم معهما
ع ر م، ع م ر، ر ع م، م ع ر، ر م ع، م ر ع مستعملات
عرم:
عَرَمَ الإنسانُ يَعْرُمُ عَرامةً فهو عارِمٌ. وعَرُم يَعْرُم. قال صقر بن حكيم:
إنّي امرؤٌ يَذُبُّ عن مَحارمي
بسطةُ كفٍّ ولسانٍ عارمِ
وعُرامُ الجيشِ: حدُّهم وشِرَّتُهم وكَثْرتُهم. قال سَلامَة بنُ جَنْدَل:
وإنّا كالحصى عَـدَداً وإنّـا بنو الحربِ التي فيها عُرامُ
وقال:
وليلةِ هَوْلٍ قد سَرَيْتُ وفِـتْـيةٍ هَدَيْتُ وجمعٍ ذي عُرامٍ مُلادِسِ
والعَرِمُ: الجُرَذُ الذّكَرُ. والعُرْمَةُ: بياضٌ بمرَمّة الشاة، عنقها بيضاء وسائرها أسود.
والعَرَمَةُ الكُدْسُ المدوسُ الذي لم يُذَرَّ بعدُ كهيئة الأزَج.
قال شجاع: لا أقول: نعجة عَرْماء، ولكن ماعزة عرماء ببطنها بياض.
والعَرَمْرَمُ: الجيشُ الكثير. وجبلٌ عَرَمْرَمٌ، أي: ضخم. قال:
أداراً بأجْمادِ النَّعام عَهِدْتُـهـا بها نَعَماً حَوْماً وعِزّاً عَرَمْرَمَا
والعَرَمْرَمْ الشّديدْ العجمةِ الذي لا يُفصح.
عمر:
العَمْرُ: ضربُ من النَّخْلِ وهو السَّحُوقُ الطويلُ.
والعَمْرُ: ما بدا من اللِّثة، ومنه اشتقّ اسم عمرو.
والعُمْرُ عُمْرُ الحياة. وقول العرب: لعَمْرُكَ، تحلف بعمره، وتقول: عَمْرَكَ الله أن تفعل كذا. هذا إن تحلفه بالله، أو تسأله طول عُمره.
عَمَرَ النّاس وعّمَّرهُمُ الله تعميراً. وتقول: إنّك عَمْري لظريف.
وعَمَرَ النّاس الأرض يَعْمُرُونَها عِمارةً، وهي عامرة معمورة ومنها العُمْران. واستعمر الله النّاسَ ليَعْمُروها. والله أعمر الدّنيا عمْراناً فجعلها تعمر ثمُ يُخَرِّبُها.
والعِمارة: القبيلة العظيمة.
والعُمورُ: حيّ من عبد القيس. قال:
فلولا كان أسعد عبد قيسٍ أعاديها لعادتني العمور
والحاجُّ يَعْتَمِرُ عُمْرَةً. والعَمْرَةُ: خَرَزَةٌ حمراء كثيرة الماء طويلة تكون في القرط.
والإفلاس يُكنى أبا عَمْرَة.
رعم:
رَعَمَتِ الشّاةُ تَرْعَمُ فهي رَعومٌ، وهو داءٌ يأخذُ في أنفها فيسيل منه شيء، فيقال لذلك الشيء: رُعام.
رَعُوم: اسم امرأة تشبيهاً بالشّاة الرّعوم. قال الأخطل:
صَرَمَتْ أمامةُ حَبْلَنا وَرَعُومُ وبدا المُجَمْجَمُ منهما، المَكْتومُ
رُعْم: اسم امرأة. قال:
ودع عنك رُعْماً قد أتى الدّهر دونها وليس على دهر لشيء مـعـول
معر:
مَعِرَ الظُّفْرُ مَعَراً. إذا أصابه شيءٌ فَنَصَلَ. قال:
بوقاح مجمر غير مَعِرْ
وقال:
تتّقي الأرضَ بمرثومٍ مَعِرْ
وتَمَعَّرَ لَوْنُهُ إذا تغيّر، وعَرَتْه صفرةٌ من غضبٍ.
ورجل أَمْعَرُ، وبه مُعْرَة، وهو لون يضرب إلى الحمرة والصفرة، وهو أقبح الألوان.
ومَعِرَ رأس الرّجل إذا ذهب شعره، وأَمْعَر أيضاً بالألف. قال:
والرأس منك مبيّن الإِمْعارِ
ويقال: رجلٌ أَمْعَرُ، أي: قليل الشعر، مثل أَزْعَر.
وأَمْعَرَت الأرضُ إذا لم يكن فيها نبات، وأرض مَعِرَة مثل زَعِرَة: قليلة النبات غليظة. ومَعِرَتِ الأرضُ وأمْعَرَتْ لغتان. قال الكميت:
أصبحت ذا تلعة خضراء إذْ مَعِرَتْ تلك التلاع من المعروف والرّحب
وأَمْعَرْنا في هذا البلد، أي: وقعنا في أرض مَعِرَة.
رمع:
رَمَعَ يَرْمَعُ رَمْعاً ورَمَعاناً وهو التحرّك. وتقول: مرّ بي يرمع رمعاً ورمعاناً مثل: رسم يرسم رسماً ورسماناً.
والرَّمّاعةُ: الاست، لترمُّعِها، أي: تحرّكها. والرَّمّاعةُ التي تتحرك من رأس الصبيّ المولود - من يافوخه من رقّته - .
واليَرْمَعُ: الحصى البيض التي تتلألأ في الشمس، الواحدة بالهاء. قال رؤبة:
حتى إذا حمى النهار اليَرْمَعا
مرع:
مرُعَ يَمْرَعُ مُرْعاً والمَرْعُ الاسم، وهو الكلأ.
ويقال: أرض مَرِعَةٌ مُمْرِعة. مثل خَصِبَة مُخْصِبة.
وأَمْرَعَ القومُ: أصابوا مَرْعاً. قال:
فلما هبطناه وأَمْرَعَ سربـنـا أسال علينا البطن بالعدد الدثر
وأَمْرَعَ المكانُ والوادي، أي: أَكْلأ.
باب العين واللاّم والنّون معهما
ع ل ن، ل ع ن، ن ل ع مستعملات
علن:
عَلَنَ الأمرُ يَعْلُنُ عُلُوناً وعَلانِيَةً، أي: شاع وظهر.
وأعلنته إعلاناً. قال:
قد كنت وَعَّزْت إلى عَلاءِ
في السِّرِّ والإعْلانِ والنَّجاءِ
ويقال للرّجُل: استسرّ ثم استعلَنَ. لا يقال: أعلن إلاّ للأمر والكلام، وأمّا استعلن فقد يجوز في كلّ ذلك.
واعْتلَنَ الأمر، أي: اشتهر. ويقولون: استعلِنْ يا رجل، أي: أَظْهِرْ. والعِلان: المُعالَنة، يُعْلِنُ كلُّ واحدٍ لصاحبه ما في نفسه. قال:
وإعلاني لمن يبغي عِلاني
لعن: اللّعن: التّعذيب، والمُلَعّنُ: المعذّب، واللَّعِينُ المشتوم المسبوب.
لَعَنْتُه: سَبَبْتُه. ولَعَنَهُ اللهُ: باعده.
واللَّعِينُ ما يُتّخذ في المزارع كهيئة رجل.
واللَّعْنَةُ في القرآن: العذابُ. وقولهم: أبيت اللَّعْنَ، أي: لا تأتي أمراً تُلْحَى عليه وتُلْعَنُ. واللّعنة: الدّعاء عليه. واللُّعَنَةُ: الكثيرُ اللّعن، واللُّعْنَةُ: الذي يلعنه النّاس.
والْتَعَنَ الرّجُل، أي: أنصف في الدّعاء على نفسِه وخَصْمِه، فيقول: على الكاذب منّي ومنك اللَّعْنة.
وتلاعَنوا: لَعَنَ بعضُهم بعضاً، واشتاق مُلاعَنة الرّجل امرأته منه في الحكم. والحاكم يُلاعِنُ بينهما ثم يُفَرِّق. قال جميل:
إذا ما ابنُ ملعونٍ تَحدَّر رشْحُه عليكِ فموتي بعد ذلك أو ذري
والتلاعُنُ كالتَّشاتُم في اللفظ، وكلّ فعل على تفاعل فإن الفعل يكون منها، غير أن التّلاعُنَ ربّما استعمل في فعل أحدهما، والتَّلاعُنُ يقع فعل كلّ واحدٍ منهما بنفسه ويجوز أن يقع كلُّ واحدٍ بصاحبه فهو على معنيين.
نعل:
النَّعْل: ما جُعِلَتْ وقاية من الأرض. نَعِل يَنْعَل نعلاً، وانتعل بكذا: إذا لبس النّعل.
والتنعيل: أن يُنَعّل حافر البِرْذَوْن بطبقٍ من حديد يقيه الحجارة، وكذلك خُفّ البعير بالجلد لئلا يَحْفَى.
ويقال: لا يقال إلاّ أَنْعلت. ويوصف حمار الوحش فيقال: ناعِلٌ، لصلابته. قال:
يَرْكَبُ قَيْناه وَقِيعاً ناعِلا
يقول: صلبُ من توقيع الحجارةِ حتّى كأنّه مُنْتَعِلٌ من وَقاحته.
ورجلٌ ناعل: ذو خفّ ونَعْل، وكذلك مُنْعِل. وكذلك يقال: أنْعَلتُ الفرس.
ونَعْلُ السيف: الحديدة التي في أسفل جفنه. قال:
إلى ملك لا ينصف السّاق نعله
والنَّعلُ من الأرض: شبه أكمة صلب يبرق حصاه، لا ينبت شيئاً، ويجمع النّعال، ونعلها غِلَظُها. قال:
كأنّهمْ حَرْشَفٌ مَبْثُوثٌ بالجوِّ إذ تَبْرُقُ النِّعالُ
يعني: نعال الحرّة.
باب العين واللاّم والفاء معهما
ع ل ف، ع ف ل، ف ع ل، ل ف ع، ف ل ع مستعملات
علف:
عَلَفْتُ الدّابةَ أَعْلِفُها عَلْفاً، أي: أطعمتها العَلَف. والمِعْلَفُ: موضع العَلَف.
والدّابة تعتلف، أي: تأكل، وتستعلِفُ، أي: تطلب العَلَفَ بالحمحمة. والشّاة المُعَلَّفة هي التي تسمّن. علّفتها تعليفاً إذا أكثرت تعهّدها بإلقاء العَلَفِ لها.
وعلوفة الدّوابّ كأنّه جَمْعٌ وهو شبيهٌ بالمصدر وبالجمع أُخرى.
والعُلَّفُ: ثمرُ الطّلح، مشددة اللاّم، الواحدة بالهاء.
والعِلافِيّ، منسوب، وهو أعظم الرِّحال آخرة وواسطاً. وجمعه عِلافيّات.
قال ذو الرّمة:
أحمُّ عِلافيٌّ وأبيضُ صـارمٌ وأَعْيَسُ مَهْرِيٌّ وأروعُ ماجِدُ
وقال:
شعب العِلافيّاتِ بين فروجهـم والمحصناتُ عوازبُ الأطهار
قوله بين فروجهم، أي: قد ركبوها ونساؤهم عوازب منهن إذا طهرن لا يغشونهنَّ، لأنّهم أبداً على الأسفار.
وشيخ عُلْفوفٌ: كثيرُ الشَّعَرِ واللّحمِ، ويقال: هو كبير السّنّ.
عفل:
عَفِلَتِ المرأةُ عَفَلاً فهي عَفْلاءُ. وعَفِلَتِ النّاقةُ. والعَفَلُ والعَفَلَةُ الاسم، وهو شيء يخرج في حياء النّاقة شِبهُ أَدَرة.
فعل:
فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلاً وفِعْلاً، فالفَعْلُ: المصدر، والفِعْل: الاسم، والفَعالُ اسمٌ للفِعل الحسَن، مثل الجود والكرم ونحوه. ويقرأ "وأوحينا إليهم فَعْلَ الخيراتِ" بالنصب.
والفَعَلَةُ: العَمَلَةُ، وهم قوم يستعملون الطّينَ والحَفْر وما يشبه ذلك من العمل.
لفع:
لفع الشّيبُ الرأس يلفع لفعاً، أي: شمل المشيب الرأس. قال سويد:
كيف يرجون سقاطي بعدما لَفَعَ الرأسَ مشيبٌ وصَلَعْ
وتلفّع الرّجلُ، إذا شمله الشيبُ، كأنّه غطّى على سوادِ رأسِه ولحيته. قال رؤبة بن العجاج:
إنّا إذا أمر العدى تَتَرَّعا
وأَجْمَعَتْ بالشرِّ أَن تَلَفَّعا
أي: تلبّس بالشّر، يقول: يشمل شرُّهم النّاسَ. وقال:
وقد تلفّع بالقُور العساقيلُ
يعني: تلفع السّرابُ على القَارَةِ. وإذا اخضرَّ الرَعيُ واليبيسُ، وانتفعَ المالُ بما يأكل. قيل: تَلَفَّعَ المالُ. ولُفِّعَتْ فهي مُلَفَّعَة.
واللِّفاعُ: خمارٌ للمرأة يَسْتُرُ رأسَها وصَدْرَها، والمرأة تَتَلَفَّعُ به. وتقول: لَفِّعَتِ المزادةُ فهي مُلَفَّعَة، أي: ثنيتها فجعلت أَطِبَّتَها في وَسَطها، فذلك تَلْفِيعُها.
فلع:
فَلَعَ رأسَه بحجرٍ يَفْلَعُ فَلْعاً فهو مَفْلوعٌ، أي: مشقوق، فانْفَلَعَ، أي: انشقّ. قال طفيل:
نَشُقُّ العِهادَ الحُوَّ لم تُرْعَ قبلنـا كما شُقَّ بالمُوسَى السَّنامُ المُفَلَّعُ
وتفعلّتِ البطّيخةُ، وتفعلّت العَقِبُ ونحوه.
ويُقال في الشتم: لَعَنَ الله فِلْعَتَها. ويقال للمرأة: يا فَلْعَاءُ، ويا فَلْحاء، أي: يا منشقّة.
باب العين واللاّم والباء معهما
ع ل ب، ع ب ل، ل ع ب، ب ع ل،ب ل ع مستعملات
علب:
عَلِبَ النّباتُ يَعْلَبُ عَلَباً فهو عَلِبٌ. وهو الجاسي. واللحم يَعْلَبُ ويستَعْلَبُ إذا لم يكن رخصاً.
واسْتَعْلَبْتُ البقل، أي: وجدْتُه عَلِباً.
والعلبة الشيخ الكبير المهزول. والعُلْبُ: الضبُّّ الضّخْمُ المُسِنُّ.
والعِلْباءُ: عَصَبُ العُنُق، وهما عِلباوان، وهُنَّ عَلاَبيُّ.
ورمْح مُعَلَّبٌ، أي: مجلُوزٌ بعَصَبِ العِلْباء. والعُلْبَةُ من خشب كالقَدَح يُحْلَبُ فيها.
 

تسابيح ساجدة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
8,111
النقاط
38
الإقامة
المعهد
احفظ من كتاب الله
اللهم إجعلنا من العاملين به... آمين
احب القراءة برواية
حفص
القارئ المفضل
هم كُثر ,,,
الجنس
أخت
كتاب رائع جدا

بارك الله عز وجل فيكم شيخنا الفاضل
ونفع بكم جل جلاله وكتب اجركم جل شأنه

 

آلداعي

عضو مميز
إنضم
24 نوفمبر 2011
المشاركات
3,316
النقاط
38
الإقامة
||خير بقاع الأرض||
الموقع الالكتروني
www.qoranona.net
احفظ من كتاب الله
احب القراءة برواية
ツ ورش ツ
القارئ المفضل
كل من تلى كتاب الله بتدبر وخشوع
الجنس
||داعي إلى الله||
ماشاء الله بارك الله فيكم
 
أعلى