- إنضم
- 26 أغسطس 2010
- المشاركات
- 3,675
- النقاط
- 38
- الإقامة
- الامارات
- احفظ من كتاب الله
- القرءان كامل
- احب القراءة برواية
- بحميع الروايات
- القارئ المفضل
- الشيخ ابراهيم الأخضر
- الجنس
- أخت
س/ ما المواضع التي ينبغي أن يستحب فيها السواك ؟
من هذه المواضع:
الموضع الأول: عند الوضوء، يعني قبيل الوضوء، ويدل عليه الحديث الأول حديث أبي هريرة
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء).
الموضع الثاني: عند الصلاة، يعني قبيل الصلاة، ونلاحظ في الحديث أنه أطلق
مع كل صلاة) بمعنى أنه لو كان في الصلاة فريضة أو كانت صلاة نافلة الاستحباب لها جميعها.
الموضع الثالث: بعد القيام من نوم الليل، مما دلت عليه الأحاديث أنه إذا قام النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يشوص فاه بالسِواك وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- تضع له عائشة -رضي الله عنها- السِواك عند رأسه فإذا قام إستاك به.
الموضع الرابع: عند تغير رائحة الفم، وهذا من الحكم التي من أجلها شرع السِواك، إما بأكل، إما بطول سكوت، إما بتناول مشروب له رائحة أو دواء أو نحو ذلك..
الموضع الخامس: عند دخول المنزل، لما جاء عن المقدام بن شريح عن أبيه أنه قال: ( سألت عائشة -رضي الله عنهم- قلت: بأي شيء كان يبدأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته ؟ قالت: بالسواك)، إذن من مواضع الاستحباب هو عند دخول المنزل، اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم.
الموضع السادس: عند قراءة القرآن؛ لأن الملائكة تأتي وتستمع وتنظر، وبعض أهل العلم ذكر بعض الروايات أن الملائكة تأخذ القرآن من فم القارئ، فينبغي أن يكون الفم مطيباً بالسواك؛ لأجل أن لا يؤذي برائحته هؤلاء الملائكة..
س/ ما المواضع التي لا يستحب فيها السواك ؟
الموضع الأول: لما تحادث شخصا آخر وهذا يجري للأسف بين الناس من الذين يستخدمون السِواك كثيرًا فإذا صار يحادث شخصاً أخذ يستاك، هذا ليس من الأدب هذا ليس من الأدب..
الموضع الثاني: كذلك أثناء الأكل والشرب لا يستخدم السِواك فبدل أن يكون السِواك موضع اتساخ من الأكل، فلا يستحب أيضاً بوضع السِواك.
الموضع الثالث: بعض الطلاب إذا كان في القاعة، فإذا كان يسرح فلا إرادياً يأخذ السِواك، ويأخذ يستاك والأستاذ جالس يشرح ويتعب ويقابله بهذا السِواك، وهذا أيضاً ليس من الأدب.
الموضع الرابع: لمَّا يكون الناس في مجلس ويتحادثون أن يأخذ السِواك ويستاك بفمه، فهذا أيضاً ليس من المواضع.
س/ أذكر بعض الفوائد من الأحاديث المذكورة في الباب ؟1ـ يستفاد من هذا الأحاديث فضل عائشة -رضي الله عنها- حيث مات النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو على صدرها، وهي التي نقلت كثيرًا من أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- وبخاصة في أحوال بيته -عليه الصلاة والسلام.
2ـ أن اللسان يُسوَّك، واستياك اللسان يكون بالشكل الطولي، وهذا دل عليه حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عندما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يسوك لسانه ويقول: أع أع؛ لأنه أثر فيه هذا السِواك.
3ـ خدمة الزوجة لزوجها، وهي خدمة عائشة -رضي الله عنها- للنبي صلي الله عليه وسلم فينبغي للزوجة أن تدرس نفسية زوجها؛ لأجل أن تعرف ما يحب وما يكره، فتيسر له ما تستطيع مما يحب وتبعد عنه ما يكره، فعائشة -رضي الله عنها- لما درست نفسية النبي -صلى الله عليه وسلم- عرفت أنه يحب السِواك، فأخذته من أخيها وطيبته وأعطته للنبي -صلى الله عليه وسلم-.
س/ ما هي مادة السِواك ؟
مادة السِواك: عود الأراك الذي كان يستاك فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-، شجر اسمه الأراك، هذا الشجر لطيب رائحته وقوة أثره في التنظيف، وأجري عليه بعض التحاليل المخبرية ووجد أن فيه مادة أيضاً تتسلط على بعض الجراثيم التي يكون مكانها في الفم فتقضي عليها، وإن لم يتيسر عود الأراك فبأي عود خشن نظيف، أو بأي مادة ولو لم تكن عود، يعني كالليف مثلاً، بل قال بعض أهل العلم لو كان الإصبع خشناً وينظف يكون نائب مناب السِواك.
س/ هل الفرشاة تقوم مقام السِواك أو لا تقوم ؟
نعم تقوم ولذلك ينبغي أن نستخدمها لا على أنها أمر طبي فحسب، بل على أنها عبادة كالسواك تستخدم في مواضعه، فالفرشاة هي خشنة وتسوك وإذا أضيف إليها مادة المعجون أيضاً زاد التنظيف فالنظافة عبادة وهي نظافة السِواك بدرجة أخف أيضاً عبادة.
س/ هل تغني الفرشاة عن السواك ؟
لا، لأن ليس في كل مقام تستطيع أن تستخدم الفرشاة، تستخدمها عند النوم وفي الصباح لكن لا تستخدمها في كل حال، مثل السِواك، فلا يستغنى بها عن السِواك، بالإضافة إلى أن المادة التي أجريت في التحاليل المخبرية ووجدت في عود الأراك لا توجد في كثير من المعاجين الموجودة التي تستخدم للسواك، أو مع الفرشاة.
عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال
كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر فأهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهم) .
وعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- قال
كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: فبال فتوضأ ومسح على خفيه) .
س/ ما درجة هذان الحديثان ؟
هذان الحديثان -حديث المغيرة وحديث حذيفة- كلاهما حديث صحيح، وأيضاً رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.
س/ ما المراد بالخفين ؟ ولما سميا بذلك ؟
الخفان: هما نعلان من جلد يغطيان الكعبين، وسمي خف لأنه من جلد، ولو كان من مادة أخرى لسمي جورب.
س/ ما السفر الذي كان المغيرة بن شعبة فيه مع النبي صلي الله عليه وسلم ؟
هذا السفر كما روي عن الإمام مالك وغيره أنه في غزوة تبوك، وكانت الصلاة صلاة الفجر.
س/ ما معني
فأوهيت لأنزع خفيه)، (فإني أدخلتهم) ؟
أهويت: يعني مددت يدي لأنزع الخفين من رجلي النبي -صلى الله عليه وسلم-. فإني أدخلتهم: أي أدخلت الرجلين.
س/ ما المراد بالطاهر في قوله
فإني أدخلتهما طاهرتين) ؟
أدخل الرجلين في الخفين والرجلان طاهرتان.
س/ ما الذي يبينه هذان الحديثان حديث المغيرة، وحديث حذيفة ؟
هذه الأحاديث تبين:
مشروعية المسح على الخفين، والمسح على الخفين ورد فيه أربعون حديثاً -كما روي ذلك عن الإمام أحمد بن حنبل وغيره- عن الصحابة -رضوان الله عليهم- مرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروي عن الحسن البصري أنه قال: سبعون من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رووا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخفين، مما جعل بعض أهل العلم يقول إن أحاديث المسح على الخفين متواترة.
س/ أنما المراد بالمتواتر اللفظي والمتواتر المعنوي في المصطلح ؟
المتواتر اللفظي: هو الذي يكون لفظه متواتر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-مثل حديث
نضر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع) هذا الحديث متواتر لفظاً
المتواتر المعنوي: وهو الذي تواتر معناه بعدة أحاديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل المسح على الخفين، فأحاديثه متواترة وإذا بلغ أربعين أو سبعين فلا شك أنها متواترة مما يدل على مشروعية المسح.
س/ ما حكم المسح علي الخفين ؟
المسح على الخفين جائز أو مشروع بشروط، خلافاً لبعض الفرق التي أنكرت المسح على الخفين.
من هذه المواضع:
الموضع الأول: عند الوضوء، يعني قبيل الوضوء، ويدل عليه الحديث الأول حديث أبي هريرة
الموضع الثاني: عند الصلاة، يعني قبيل الصلاة، ونلاحظ في الحديث أنه أطلق
الموضع الثالث: بعد القيام من نوم الليل، مما دلت عليه الأحاديث أنه إذا قام النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يشوص فاه بالسِواك وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- تضع له عائشة -رضي الله عنها- السِواك عند رأسه فإذا قام إستاك به.
الموضع الرابع: عند تغير رائحة الفم، وهذا من الحكم التي من أجلها شرع السِواك، إما بأكل، إما بطول سكوت، إما بتناول مشروب له رائحة أو دواء أو نحو ذلك..
الموضع الخامس: عند دخول المنزل، لما جاء عن المقدام بن شريح عن أبيه أنه قال: ( سألت عائشة -رضي الله عنهم- قلت: بأي شيء كان يبدأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته ؟ قالت: بالسواك)، إذن من مواضع الاستحباب هو عند دخول المنزل، اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم.
الموضع السادس: عند قراءة القرآن؛ لأن الملائكة تأتي وتستمع وتنظر، وبعض أهل العلم ذكر بعض الروايات أن الملائكة تأخذ القرآن من فم القارئ، فينبغي أن يكون الفم مطيباً بالسواك؛ لأجل أن لا يؤذي برائحته هؤلاء الملائكة..
س/ ما المواضع التي لا يستحب فيها السواك ؟
الموضع الأول: لما تحادث شخصا آخر وهذا يجري للأسف بين الناس من الذين يستخدمون السِواك كثيرًا فإذا صار يحادث شخصاً أخذ يستاك، هذا ليس من الأدب هذا ليس من الأدب..
الموضع الثاني: كذلك أثناء الأكل والشرب لا يستخدم السِواك فبدل أن يكون السِواك موضع اتساخ من الأكل، فلا يستحب أيضاً بوضع السِواك.
الموضع الثالث: بعض الطلاب إذا كان في القاعة، فإذا كان يسرح فلا إرادياً يأخذ السِواك، ويأخذ يستاك والأستاذ جالس يشرح ويتعب ويقابله بهذا السِواك، وهذا أيضاً ليس من الأدب.
الموضع الرابع: لمَّا يكون الناس في مجلس ويتحادثون أن يأخذ السِواك ويستاك بفمه، فهذا أيضاً ليس من المواضع.
س/ أذكر بعض الفوائد من الأحاديث المذكورة في الباب ؟1ـ يستفاد من هذا الأحاديث فضل عائشة -رضي الله عنها- حيث مات النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو على صدرها، وهي التي نقلت كثيرًا من أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- وبخاصة في أحوال بيته -عليه الصلاة والسلام.
2ـ أن اللسان يُسوَّك، واستياك اللسان يكون بالشكل الطولي، وهذا دل عليه حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عندما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يسوك لسانه ويقول: أع أع؛ لأنه أثر فيه هذا السِواك.
3ـ خدمة الزوجة لزوجها، وهي خدمة عائشة -رضي الله عنها- للنبي صلي الله عليه وسلم فينبغي للزوجة أن تدرس نفسية زوجها؛ لأجل أن تعرف ما يحب وما يكره، فتيسر له ما تستطيع مما يحب وتبعد عنه ما يكره، فعائشة -رضي الله عنها- لما درست نفسية النبي -صلى الله عليه وسلم- عرفت أنه يحب السِواك، فأخذته من أخيها وطيبته وأعطته للنبي -صلى الله عليه وسلم-.
س/ ما هي مادة السِواك ؟
مادة السِواك: عود الأراك الذي كان يستاك فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-، شجر اسمه الأراك، هذا الشجر لطيب رائحته وقوة أثره في التنظيف، وأجري عليه بعض التحاليل المخبرية ووجد أن فيه مادة أيضاً تتسلط على بعض الجراثيم التي يكون مكانها في الفم فتقضي عليها، وإن لم يتيسر عود الأراك فبأي عود خشن نظيف، أو بأي مادة ولو لم تكن عود، يعني كالليف مثلاً، بل قال بعض أهل العلم لو كان الإصبع خشناً وينظف يكون نائب مناب السِواك.
س/ هل الفرشاة تقوم مقام السِواك أو لا تقوم ؟
نعم تقوم ولذلك ينبغي أن نستخدمها لا على أنها أمر طبي فحسب، بل على أنها عبادة كالسواك تستخدم في مواضعه، فالفرشاة هي خشنة وتسوك وإذا أضيف إليها مادة المعجون أيضاً زاد التنظيف فالنظافة عبادة وهي نظافة السِواك بدرجة أخف أيضاً عبادة.
س/ هل تغني الفرشاة عن السواك ؟
لا، لأن ليس في كل مقام تستطيع أن تستخدم الفرشاة، تستخدمها عند النوم وفي الصباح لكن لا تستخدمها في كل حال، مثل السِواك، فلا يستغنى بها عن السِواك، بالإضافة إلى أن المادة التي أجريت في التحاليل المخبرية ووجدت في عود الأراك لا توجد في كثير من المعاجين الموجودة التي تستخدم للسواك، أو مع الفرشاة.
عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال
وعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- قال
س/ ما درجة هذان الحديثان ؟
هذان الحديثان -حديث المغيرة وحديث حذيفة- كلاهما حديث صحيح، وأيضاً رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.
س/ ما المراد بالخفين ؟ ولما سميا بذلك ؟
الخفان: هما نعلان من جلد يغطيان الكعبين، وسمي خف لأنه من جلد، ولو كان من مادة أخرى لسمي جورب.
س/ ما السفر الذي كان المغيرة بن شعبة فيه مع النبي صلي الله عليه وسلم ؟
هذا السفر كما روي عن الإمام مالك وغيره أنه في غزوة تبوك، وكانت الصلاة صلاة الفجر.
س/ ما معني
أهويت: يعني مددت يدي لأنزع الخفين من رجلي النبي -صلى الله عليه وسلم-. فإني أدخلتهم: أي أدخلت الرجلين.
س/ ما المراد بالطاهر في قوله
أدخل الرجلين في الخفين والرجلان طاهرتان.
س/ ما الذي يبينه هذان الحديثان حديث المغيرة، وحديث حذيفة ؟
هذه الأحاديث تبين:
مشروعية المسح على الخفين، والمسح على الخفين ورد فيه أربعون حديثاً -كما روي ذلك عن الإمام أحمد بن حنبل وغيره- عن الصحابة -رضوان الله عليهم- مرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروي عن الحسن البصري أنه قال: سبعون من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رووا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخفين، مما جعل بعض أهل العلم يقول إن أحاديث المسح على الخفين متواترة.
س/ أنما المراد بالمتواتر اللفظي والمتواتر المعنوي في المصطلح ؟
المتواتر اللفظي: هو الذي يكون لفظه متواتر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-مثل حديث
المتواتر المعنوي: وهو الذي تواتر معناه بعدة أحاديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل المسح على الخفين، فأحاديثه متواترة وإذا بلغ أربعين أو سبعين فلا شك أنها متواترة مما يدل على مشروعية المسح.
س/ ما حكم المسح علي الخفين ؟
المسح على الخفين جائز أو مشروع بشروط، خلافاً لبعض الفرق التي أنكرت المسح على الخفين.