اسلام
عضو مميز
- إنضم
- 18 أبريل 2011
- المشاركات
- 335
- النقاط
- 16
- احفظ من كتاب الله
- 32حزب
- احب القراءة برواية
- قالون حفص و وورش
- القارئ المفضل
- الحذيفي
- الجنس
- اخت
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الاول

الدرس الاول
نبدا درسنا بالتعريف بالمؤلف
هو الشيخ الامام العالم العلامة الفقيه العابد الزاهد ابو زكرياء محي الدين بن شرف بن مزي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام النووي الدمشقي وهناك بعض التعليقات التي ذكرت عن اسمه
*ابو زكرياء فعلى ما اشتهر في عالم المسلمين تكنية الرجال ولو لم يكن لهم ولد فهذا من السنة والنووي لم يترك ولدا ولم يتزوج اصلا
*محي الدين كان سائدا في ذلك العصر من تلقييب اهل العلم و الرئاسة بهذا اللقب وقد كره النووي هذا اللقب وحرج على من اطلقه عليه وذلك من باب التواضع والاخبات والبعد عن التزكية وهو كذلك من الاسماء التي لا تجوز شرعا
*مري اختلف العلماء في ضبطها بتشديد الراء
*الحزامي قال النووي زعم بعض اجدادي انه نسبة الى حزام والد حكيم ,وهو يستبعد هذا ويضعفه
*النووي نسبة الى نوى التي ولد فيها وهي قرية من قرى حوران في دمشق
مولده ونشاته
هو الشيخ الامام العالم العلامة الفقيه العابد الزاهد ابو زكرياء محي الدين بن شرف بن مزي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام النووي الدمشقي وهناك بعض التعليقات التي ذكرت عن اسمه
*ابو زكرياء فعلى ما اشتهر في عالم المسلمين تكنية الرجال ولو لم يكن لهم ولد فهذا من السنة والنووي لم يترك ولدا ولم يتزوج اصلا
*محي الدين كان سائدا في ذلك العصر من تلقييب اهل العلم و الرئاسة بهذا اللقب وقد كره النووي هذا اللقب وحرج على من اطلقه عليه وذلك من باب التواضع والاخبات والبعد عن التزكية وهو كذلك من الاسماء التي لا تجوز شرعا
*مري اختلف العلماء في ضبطها بتشديد الراء
*الحزامي قال النووي زعم بعض اجدادي انه نسبة الى حزام والد حكيم ,وهو يستبعد هذا ويضعفه
*النووي نسبة الى نوى التي ولد فيها وهي قرية من قرى حوران في دمشق
مولده ونشاته
ثم ظهر في هذا الصغير من مخايل النجابة وامرات الذكاء عن اقرانه ما جعله محط عناية زائدة في تعليمه فمن ذلك انه لما بلغ سبع سنين وكانت ليلة السابع والعشرين من رمضان ايقظ اباه بعد منتصف الليل وقال ’يا ابتي ما هذا النور الذي قد ملئ الدار’فاستيقظ الجميع ولم يروا شيئا,قال والده*فعرفت انها ليلة القدر*
ولما رءاه الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي وكان عمره عشر سنين منكبا بقلبه ولسانه على حفظ القران لا يثنيه عن ذلك شغله بالبيع مع والده ولا تحمله مضايقات اترابه وهم يدعونه للعب قال الشيخ*فوقع في قلبي محبته فأتيت الذي يقراه القران فوصيته به وقلت له هذا الصبي يرجى ان يكون اعلم اهل زمانه وازهدهم وينتفع الناس به*
والظاهر ان هذه الحوادث وقعت موقعا حسنا في قلب هذا الاب فحرص على متابعة ولده في حفظ القران وقد قرب سن الاحتلام ثم قدم به الى دمشق عاصمة العلم لمتابعة ما بداه من الدروس وماكاد الفتى يحط رحاله في دمشق حتى دخل على الشيخ عبد الكافي بن عبد الملك الربعي فاخبره بما عقد عليه العزم من طلب العلم فدله على شيخ المدرسة الرواحية كمال الدين بن عثمان وكتنت المدرسة بجزار المسجد الاموي وبدأ الفتى رحلته في التحصيل وكان يتقوت بالنذر القليل الذي تجريه عليه المدرسة ويصل ليله بنهاره في الدرس والقراءة وقال رحمه الله*بقيت نحو سنتين لا اضع جنبي الى الارض*أي انه لا ينام الا يسيرا بل قد بلغ من عنايته بوقته واستغلاله انه لا يضيع وقتا في الذهاب والمجئ الا وله وظيفة من ذكر او استحفاض او مراجعة
وكان يتلقى يوميا اثني عشرة درسا وفي ست او سبع مواد وماكان لهذا الكم الكبير من الدروس ان يكون على حساب الحرير وقال*وجعلت اشرح واصحح على شيخنا الامام العالم الزاهد الورع ابي ايراهيم اسحاق بن احمد بن عثمان المغربي الشافعي ولازمته فاعجب بي لما رءاى من اشتغالي وملازمتي وعدم اختلاطي بالناس واحبني محبة شديدة وجعلني معيد الدرس في حلقته لاكثر الجماعة*
مذهبه في الفقه
تفقه منذ مراحل طلبه الاولى على جماعة من الشافعية بل اغلب اختياره للمذهب والبدء بدراسته قد سبق قدومه الى الشام وذلك نتيجة طبيعة مذهب اهل العلم في قريته وانطلق رحمه الله في تحصيله للمذهب يطوي المراحل طيا لا يحل من كتاب حتى يرتحل لاخر مع التحقيق والاتقان حتى برع براعة منقطعة النظيرو اصبح من كبار اعلامه والف فيه وصنف ونقح
مذهبه العقائدي
كان اشعري الغقيدة وقد قرره في معظم مؤلفاته بصورة مطردة نفقد فيها ما رايناه من الاهتمام فلما كان ينقل امور فقهية كان ياتي بدليل وقرائن واما في العقيدة فلا ياتي بدليل بل ينقل كلاما ويمر عليه فقد ظهر منه استسلاما تاما لما قرره الاشاعرة
لكنه لم يكن اشعريا متعصبا لقوله بدليل انه كثيرا ما يورد القولين والثلاثة في المسئلة المختلف فيها ثم يسكت عن الانتصار لشيء منها ولا ريب ان قيد العصر واثر المشيخة والتوسع في الفقه ثم مبادرة المنية قد حالت دون عناية الامام بهذه المسئلة
وفاته
عندما شعر بدنو اجله خرج الى اصحابه فزارهم وسلم عليهم ثم زار المقابر وفيه بعض شيوخه ثم انطلق الى بلدة نووى ومكث فيها يسيرا ثم سافر لبيت المقدس فزاره وزار الخليل ثم عاد لنوى واصابتهç الحمى في بيت والده الى ان مات ليلة الاربعاء 24 رجب 676ه ودفن صباح اليوم التالي ولما بلغ خبره اهل دمشق ضج الخلق بالبكاء وصلوا عليه صلاة الغائب
*اورد النووي في مقدمته انه قد جوز العمل بالحديث ضعيف في فضائل الاعمال وذلك ضمن ثلاث شروط
1_ان يكون الضعف غير شديد فيخرج من انفرد من الكذابين
2_ان يندرج تحت اصل معمول به
3_الا يعتقد عن العمل به ثبوته بل الاحتياط
ولما رءاه الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي وكان عمره عشر سنين منكبا بقلبه ولسانه على حفظ القران لا يثنيه عن ذلك شغله بالبيع مع والده ولا تحمله مضايقات اترابه وهم يدعونه للعب قال الشيخ*فوقع في قلبي محبته فأتيت الذي يقراه القران فوصيته به وقلت له هذا الصبي يرجى ان يكون اعلم اهل زمانه وازهدهم وينتفع الناس به*
والظاهر ان هذه الحوادث وقعت موقعا حسنا في قلب هذا الاب فحرص على متابعة ولده في حفظ القران وقد قرب سن الاحتلام ثم قدم به الى دمشق عاصمة العلم لمتابعة ما بداه من الدروس وماكاد الفتى يحط رحاله في دمشق حتى دخل على الشيخ عبد الكافي بن عبد الملك الربعي فاخبره بما عقد عليه العزم من طلب العلم فدله على شيخ المدرسة الرواحية كمال الدين بن عثمان وكتنت المدرسة بجزار المسجد الاموي وبدأ الفتى رحلته في التحصيل وكان يتقوت بالنذر القليل الذي تجريه عليه المدرسة ويصل ليله بنهاره في الدرس والقراءة وقال رحمه الله*بقيت نحو سنتين لا اضع جنبي الى الارض*أي انه لا ينام الا يسيرا بل قد بلغ من عنايته بوقته واستغلاله انه لا يضيع وقتا في الذهاب والمجئ الا وله وظيفة من ذكر او استحفاض او مراجعة
وكان يتلقى يوميا اثني عشرة درسا وفي ست او سبع مواد وماكان لهذا الكم الكبير من الدروس ان يكون على حساب الحرير وقال*وجعلت اشرح واصحح على شيخنا الامام العالم الزاهد الورع ابي ايراهيم اسحاق بن احمد بن عثمان المغربي الشافعي ولازمته فاعجب بي لما رءاى من اشتغالي وملازمتي وعدم اختلاطي بالناس واحبني محبة شديدة وجعلني معيد الدرس في حلقته لاكثر الجماعة*
مذهبه في الفقه
تفقه منذ مراحل طلبه الاولى على جماعة من الشافعية بل اغلب اختياره للمذهب والبدء بدراسته قد سبق قدومه الى الشام وذلك نتيجة طبيعة مذهب اهل العلم في قريته وانطلق رحمه الله في تحصيله للمذهب يطوي المراحل طيا لا يحل من كتاب حتى يرتحل لاخر مع التحقيق والاتقان حتى برع براعة منقطعة النظيرو اصبح من كبار اعلامه والف فيه وصنف ونقح
مذهبه العقائدي
كان اشعري الغقيدة وقد قرره في معظم مؤلفاته بصورة مطردة نفقد فيها ما رايناه من الاهتمام فلما كان ينقل امور فقهية كان ياتي بدليل وقرائن واما في العقيدة فلا ياتي بدليل بل ينقل كلاما ويمر عليه فقد ظهر منه استسلاما تاما لما قرره الاشاعرة
لكنه لم يكن اشعريا متعصبا لقوله بدليل انه كثيرا ما يورد القولين والثلاثة في المسئلة المختلف فيها ثم يسكت عن الانتصار لشيء منها ولا ريب ان قيد العصر واثر المشيخة والتوسع في الفقه ثم مبادرة المنية قد حالت دون عناية الامام بهذه المسئلة
وفاته
عندما شعر بدنو اجله خرج الى اصحابه فزارهم وسلم عليهم ثم زار المقابر وفيه بعض شيوخه ثم انطلق الى بلدة نووى ومكث فيها يسيرا ثم سافر لبيت المقدس فزاره وزار الخليل ثم عاد لنوى واصابتهç الحمى في بيت والده الى ان مات ليلة الاربعاء 24 رجب 676ه ودفن صباح اليوم التالي ولما بلغ خبره اهل دمشق ضج الخلق بالبكاء وصلوا عليه صلاة الغائب
*اورد النووي في مقدمته انه قد جوز العمل بالحديث ضعيف في فضائل الاعمال وذلك ضمن ثلاث شروط
1_ان يكون الضعف غير شديد فيخرج من انفرد من الكذابين
2_ان يندرج تحت اصل معمول به
3_الا يعتقد عن العمل به ثبوته بل الاحتياط
يتوجب عليك
تسجيل الدخول
او
تسجيل
لروئية الموضوع
التعديل الأخير: