ما أجمل أن يكون داخل المؤمن نقيا بريئا من الشكوك، أبيض يكن لإخوانه المودة التي لا يخدشها ظن السوء المفضي للإثم، والبراءة التي لا تلوثها الريبة، والطمأنينة التي لا يعكرها القلق والتوقع، فلا يحقق بناء على هاجس أو ظن لم تقم عليه قرينة إلا وسوسة الشيطان؛ لأن الناس عنده أبرياء حتى يتبين بوضوح أنهم...