آلداعي
عضو مميز
- إنضم
- 24 نوفمبر 2011
- المشاركات
- 3,316
- النقاط
- 38
- الإقامة
- ||خير بقاع الأرض||
- الموقع الالكتروني
- www.qoranona.net
- احفظ من كتاب الله
- ツ
- احب القراءة برواية
- ツ ورش ツ
- القارئ المفضل
- كل من تلى كتاب الله بتدبر وخشوع
- الجنس
- ||داعي إلى الله||
فالإخفاء لابد أن يصرف معناه في باب التعوذ إلى الإسرار لا الكتمان ،
والفرق بينهما :
أن ( الكتمان ) يكفي فيه الذكر في النَّفْسِ من غير تلفظ ،
أما ( الإسرار ) فلا يكفي فيه إلا تلفظ القارئ وإسماع نفسه ،
وقد نبه الإمام ابن الجزري _ رحمه الله _ في نشره على أن الصواب
صرف الإسرار معنًى للإخفاء في باب الإستعاذة فقال :
" وعليه _ أي الإسرار _ حَمَلَ الجعبريُّ كلامَ الشاطبي ، وهذا هو الصواب ؛
لأن نصوص المتقدمين كلها على جعله ضدًا للجهر ،
وكونه ضدا للجهر يقتضي الإسرار به ، والله تعالى أعلم " .
ونبه الإمام الجعبري على ذلك أيضا في شرحه للشاطبية فقال :
" استُعمل الإخفاء لثلاثة معان ، هذا أحدها معناه الإسرار ،
وأقله إسماع القارئ نفسه " .
والفرق بينهما :
أن ( الكتمان ) يكفي فيه الذكر في النَّفْسِ من غير تلفظ ،
أما ( الإسرار ) فلا يكفي فيه إلا تلفظ القارئ وإسماع نفسه ،
وقد نبه الإمام ابن الجزري _ رحمه الله _ في نشره على أن الصواب
صرف الإسرار معنًى للإخفاء في باب الإستعاذة فقال :
" وعليه _ أي الإسرار _ حَمَلَ الجعبريُّ كلامَ الشاطبي ، وهذا هو الصواب ؛
لأن نصوص المتقدمين كلها على جعله ضدًا للجهر ،
وكونه ضدا للجهر يقتضي الإسرار به ، والله تعالى أعلم " .
ونبه الإمام الجعبري على ذلك أيضا في شرحه للشاطبية فقال :
" استُعمل الإخفاء لثلاثة معان ، هذا أحدها معناه الإسرار ،
وأقله إسماع القارئ نفسه " .