ابن عامر الشامي
وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ
- إنضم
- 20 ديسمبر 2010
- المشاركات
- 10,237
- النقاط
- 38
- الإقامة
- المملكة المغربية
- احفظ من كتاب الله
- بين الدفتين
- احب القراءة برواية
- رواية حفص عن عاصم
- القارئ المفضل
- سعود الشريم
- الجنس
- اخ
{فَتُكْوَى}، {أَغْنَاهُمُ}، {آتَانَا}، {أَنْجَاهُمْ}، {يَهْدِي}، {اهْتَدَى}، و {آتَانِيَ}، {أَتَنْهَانَا}، {أَنْهَاكُمْ}، {فَأَدْلَى}، {فَأَنْسَاهُ}، {قَضَاهَا}، {آوَى} حيث جاء و {تَوَلَّى}، {أَلْقَاهُ}، {يَشْقَى}، و {وَتَغْشَى}، {يَسْعَى}، {لَهَدَاكُمْ}، و {أُوحِيَ}، و {يَنْهَى}، {أَدْنَى}، {يَلْقَاهُ}، {فَتُلْقَى}، {أَفَأَصْفَاكُمْ}، {نَجَّاكُمْ}، {تَرْقَى}، {أَحْصَى}، {سَوَّاكَ}، {أَحْصَاهَا}، {سَآوِي}، {فَنَادَاهَا}، {يَسْعَى}، {فَتَرْدَى}، {أَعْطَى}، {تَقْضِي}، {فَغَوَى}، {وَتَتَلَقَّاهُمُ}، {سَمَّاكُمُ}، {فَوَفَّاهُ}، {ارْتَضَى}، {تُمْلَى}، {يُلْقِي} "ولى" {فَسَقَى}، {يُجْبَى}، {فَبَغَى}، {يَغْشَاهُمُ}، {تَتَجَافَى}، {تَخْشَاهُ}، {تَزَكَّى}، {نَادَيْنَا}، {بَغَى}، {تَجْزِي}، {فَوْقَهَا}، {أَغْنَى وَأَقْنَى}، {تُدْعَى}، {نَنْسَاكُمْ}، {وَأُمْلِي}، و {وَيَبْقَى}، و {عِيسَى}، {فَأَوْعَى}، {ابْتَغَى}، {تَعَالَى}، {ارْتَضَى}، {فَعَصَى}، {وَلَقَّاهُمْ}، {وَجَزَاهُمْ}، {وَسَقَاهُمْ}، {تُسَمَّى}، {تَصْلَى}، {تَسْقِي}، {ابْتَلَاهُ} هذا ما في القرآن من الأفعال غير مكرر، وما في الأسماء نحو: {بِالْهُدَى}، {وَالسَّلْوَى}، {مُوسَى}، {الْوُثْقَى}، {الدُّنْيَا} حيث جاءت {الْوُثْقَى}، {الرِّبَا}، و {الزِّنَا}، {مَوْلَانَا}، {مَوْلَاهُمُ}، {مَوْلَاكُمْ}، {مَوْلَاهُ}، {الْمَوْتَى}، {مَوْلًى}، {أَوْفَى بِعَهْدِهِ}، {مَأْوَاهُمْ}، {وَمَأْوَاهُ}، و {مَأْوَاكُمُ}، {تُقَاتِهِ}، {أَدْنَى}، {الْيَتَامَى}، {مِنْ نَجْوَاهُمْ} أو في {يَا وَيْلَتَى}، {مَثْوَاكُمْ}، و {مَثْوَاهُ}، و {مَثُوبَةً}، {دَعْوَاهُمْ}، {التَّقْوَى}، {بِسِيمَاهُمْ}، {الْحَوَايَا}، {هَوَاهُ}، {مُرْسَاهَا}، {مَجْرَاهَا}، {فَتَاهَا}، {أُولَاهُمَا}، {أَعْمَى} كل {الْقُرْآنُ}، {أَزْكَى}، {إِحْدَاهُمَا}، {السُّوأَى}، {آذَانِهِمْ}، و {عِيسَى}، {أُخْرَى}، {أَدْنَى}، {أَرْدَاكُمْ}، {أَتْقَاكُمْ}، {أَدْنَى} أمال هذه كلها حمزة، والكسائي، والأعمش، وخلف، وطلحة، ومحمد في الأول أما كان على هذا الوزن إذا لقيه ألف ولام ففي الوقف أماله هؤلاء، وفي الوصل أماله طلحة والشيزري والبربري عن الكسائي وافق عبد الوارث وعباس طريق اللؤلؤي، والسوسي طريق الدينوري، وابن غلبون وشجاع
طريق حجاج في الراء وهي كل اسم مقصورة، وفعل من ذوات الياء في الأفعال نحو قوله: {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ}، {يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ}، {إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ}، {فَتَعَالَى اللَّهُ}، {طَغَى الْمَاءُ}، و {تَرَى الْمُؤْمِنِينَ}، {مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} أو شبهها استثنى طلحة {فَتَعَالَى اللَّهُ} ففتح، والأسماء نحو قوله: {مُوسَى الْكِتَابَ}، و {عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ}، و {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ}، {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ}، و {النَّصَارَى الْمَسِيحُ}، وافقهم أبو عمرو، والبخاري، وورش، وأبو سليمان، ومحمد بن موسى، وعبد الرزاق، وابن مأمويه طريق الداجوني في الرأي غير أن أبا عمرو، وإلا سجاده، والبخاري، وأبا زيد، وابن جبير، والرومي عن ابن عباس فتح النجار فيهما، وعن ابن مجاهد وجهان {فِي الْغَارِ}، وذكر مسعود بن صالح السمرقندي أنه يقف بالفتح ويصل بالإمالة، وفيها قال ابن مهران لصاحب سجادة {النَّارَ} في قصة موسى بالفتح أهل المدينة، وقاسم بين بين غير أن الكسائي طريق أبي حمدون، وحمدوية والبربري، وأبي ذهل، وصالح، وسورة، وشريح، وعبد الرحيم، وأبي الحارث، وأصحاب حمزة غير الدوري لا يميلون ما فيه راء واحدة، وهكذا البخاري لورش في الموانع، فأما المنونات إذا وقف عليها نحو: {هُدًى}، و {عُمْيٌ}، و {فَتًى}، و {ضُحًى}، و {مَوْلًى عَنْ مَوْلًى}، و {مُسَمًّى}، و {مُصَلًّى}، و {سُدًى}، و {سُوًى}، و {غُزًّى}، و {طُوًى}، و {قُرًى}، و {مُفْتَرًى}، فحمزة، والكسائي، ومحمد في الأول، وخلف، والأعمش، وطلحة يقفون بالإمالة، وافق أبو عمرو، والبخاري لورش، وأبو سليمان، وعبد الرزاق، وابن موسى، وابن مامويه في ذوات الراء، واستثنى طلحة، والأعمش فتح ذوات الراء، أما {تَتْرَى} فقرأها أبو عمرو، وابن كثير، وأبو جعفر منونه، فإن وافقوا فبالفتح هذا هو الصحيح، وحكى الدهاء عن أبو عمرو الإمالة في الوقف، وهكذا ذكر لي أبو الوفاء عن ابن مهران، والصحيح ما قدمنا، فأما ما لم ينون فأماله في الوقف والوصل الحزاز والقواس عن حفص، وابن عتبة، وابن مأمويه، وابن عبد الرزاق بن موسى عن ابن عامر البخاري، وأبو سليمان عن نافع، وحمزة، والكسائي، وخلف ومحمد في الأول ووافقه أبو عبيد وباقي أهل المدينة وهو الاختيار.
* * *
فصل في قوله: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ}
أمال كل راء قبلها ألف في محل الجر أبو عمرو، وحمزة برواية الدوري، والطاطري وابن سعدان، والكسائي برواية أبي عمرو، ونصير، وقتيبة، وأحمد المسجدي، ومحمد بن عبد الرحمن، وعدى بن زياد، وابن وردة، والبربري، وابن بدان، والشيزري، وفورك كلهم على الكسائي، والبخاري لورش إلا في الموانع، وأبو سليمان عن قولون، والعمري عن أبي جعفر، وأبو بحرية، وابن موسى، وعبد الرزاق، وابن مأموية عن ابن عامر طريق الداجوني والخزاز، والقواس عن حفص، وهكذا ما تكررت فيها الراء نحو: {الْأَبْرَارِ}، و {ذَاتِ قَرَارٍ} إلا شريح بن يونس، وابن حبيب، والناقط عن الكسائي فإنهم لا يميلونها، واتفق بما ذكرته آنفا على إمالتها إذا تكررت إلا ما بينته، وابن ذكوان أمال {الْحِمَارِ}، و {حِمَارِكَ} قال ابن شنبوذ عن قنبل وهو غلط، وقوله: {هَارٍ}، فأماله حماد، ويحيى والقوارني عن الأعمش، والصفار، والخزاز، والجعفر عن عاصم، وابن موسى والأخفش الصغير، وعبد الرزاق، وابن مأموية وأبو بحزية عن شامي، وأبو سليمان، والنحاس عن نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي وخلف ومحمد في الأول وابن صالح، وقوله: {وَالْكُفَّارَ} أماله أبو عمرو والكسائي في رواية أبي عمرو، وقتيبة، وابن وردة، والمسجدي، وفورك، وعدي، وابن الجلاء، والهاشمي، وابن نصير عن أبيه عن الكسائي، وقوله: {جَبَّارِينَ} أماله الكسائي عن أبي الحارث، والنقاط، والناقد، وسورة، وشريح، والرومي عن عباس، قوله: {الْجَوَارِ} فيهما أماله الدوري طريق ابن فرح، وقتيبة، وفورك، وعدي، ويحيى، ونصير طريق الأزرقين، وقوله: {الْكَافِرِينَ} أماله أبو عمرو، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، وأبو سليمان عن نافع، ومحمد في الأول، وابن ميمون وعن حمزة، والنحاس عن ورش، وأبو عمرو، وقتيبة، ونصير، وفورك، ويحيى وعدي عن الكسائي، وورش عن يعقوب سواء كان في محل النصب والجر، وافق الجوهري عن أبي عمر عن الكسائي، وابن كامل، وبكار عن أبي حمدون، وأبو زيد عن أبي عمرو وابن الجلاء عن نصير في محل الجر وزيد عن يعوب، وافق روح بن قرة، وابن عبد المؤمن، وأبو الفتح النحوي عن يعوب في {مَرْقُومٌ}، {كَافِرِينَ} في النمل، وقوله: {فِي الْمِحْرَابِ} في
محل الجر أماله قتيبة، وعدي، ويحيى عن الكسائي، وابن ذكوان، وعبد الرزاق عن ابن عامر زاد الأخفش الصغير، والجبي، وابن أبي داود في محل النصب، وهكذا الخلاف في {إِكْرَاهَ}، و {إِكْرَاهَ}.
* * *
طريق حجاج في الراء وهي كل اسم مقصورة، وفعل من ذوات الياء في الأفعال نحو قوله: {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ}، {يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ}، {إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ}، {فَتَعَالَى اللَّهُ}، {طَغَى الْمَاءُ}، و {تَرَى الْمُؤْمِنِينَ}، {مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} أو شبهها استثنى طلحة {فَتَعَالَى اللَّهُ} ففتح، والأسماء نحو قوله: {مُوسَى الْكِتَابَ}، و {عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ}، و {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ}، {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ}، و {النَّصَارَى الْمَسِيحُ}، وافقهم أبو عمرو، والبخاري، وورش، وأبو سليمان، ومحمد بن موسى، وعبد الرزاق، وابن مأمويه طريق الداجوني في الرأي غير أن أبا عمرو، وإلا سجاده، والبخاري، وأبا زيد، وابن جبير، والرومي عن ابن عباس فتح النجار فيهما، وعن ابن مجاهد وجهان {فِي الْغَارِ}، وذكر مسعود بن صالح السمرقندي أنه يقف بالفتح ويصل بالإمالة، وفيها قال ابن مهران لصاحب سجادة {النَّارَ} في قصة موسى بالفتح أهل المدينة، وقاسم بين بين غير أن الكسائي طريق أبي حمدون، وحمدوية والبربري، وأبي ذهل، وصالح، وسورة، وشريح، وعبد الرحيم، وأبي الحارث، وأصحاب حمزة غير الدوري لا يميلون ما فيه راء واحدة، وهكذا البخاري لورش في الموانع، فأما المنونات إذا وقف عليها نحو: {هُدًى}، و {عُمْيٌ}، و {فَتًى}، و {ضُحًى}، و {مَوْلًى عَنْ مَوْلًى}، و {مُسَمًّى}، و {مُصَلًّى}، و {سُدًى}، و {سُوًى}، و {غُزًّى}، و {طُوًى}، و {قُرًى}، و {مُفْتَرًى}، فحمزة، والكسائي، ومحمد في الأول، وخلف، والأعمش، وطلحة يقفون بالإمالة، وافق أبو عمرو، والبخاري لورش، وأبو سليمان، وعبد الرزاق، وابن موسى، وابن مامويه في ذوات الراء، واستثنى طلحة، والأعمش فتح ذوات الراء، أما {تَتْرَى} فقرأها أبو عمرو، وابن كثير، وأبو جعفر منونه، فإن وافقوا فبالفتح هذا هو الصحيح، وحكى الدهاء عن أبو عمرو الإمالة في الوقف، وهكذا ذكر لي أبو الوفاء عن ابن مهران، والصحيح ما قدمنا، فأما ما لم ينون فأماله في الوقف والوصل الحزاز والقواس عن حفص، وابن عتبة، وابن مأمويه، وابن عبد الرزاق بن موسى عن ابن عامر البخاري، وأبو سليمان عن نافع، وحمزة، والكسائي، وخلف ومحمد في الأول ووافقه أبو عبيد وباقي أهل المدينة وهو الاختيار.
* * *
فصل في قوله: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ}
أمال كل راء قبلها ألف في محل الجر أبو عمرو، وحمزة برواية الدوري، والطاطري وابن سعدان، والكسائي برواية أبي عمرو، ونصير، وقتيبة، وأحمد المسجدي، ومحمد بن عبد الرحمن، وعدى بن زياد، وابن وردة، والبربري، وابن بدان، والشيزري، وفورك كلهم على الكسائي، والبخاري لورش إلا في الموانع، وأبو سليمان عن قولون، والعمري عن أبي جعفر، وأبو بحرية، وابن موسى، وعبد الرزاق، وابن مأموية عن ابن عامر طريق الداجوني والخزاز، والقواس عن حفص، وهكذا ما تكررت فيها الراء نحو: {الْأَبْرَارِ}، و {ذَاتِ قَرَارٍ} إلا شريح بن يونس، وابن حبيب، والناقط عن الكسائي فإنهم لا يميلونها، واتفق بما ذكرته آنفا على إمالتها إذا تكررت إلا ما بينته، وابن ذكوان أمال {الْحِمَارِ}، و {حِمَارِكَ} قال ابن شنبوذ عن قنبل وهو غلط، وقوله: {هَارٍ}، فأماله حماد، ويحيى والقوارني عن الأعمش، والصفار، والخزاز، والجعفر عن عاصم، وابن موسى والأخفش الصغير، وعبد الرزاق، وابن مأموية وأبو بحزية عن شامي، وأبو سليمان، والنحاس عن نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي وخلف ومحمد في الأول وابن صالح، وقوله: {وَالْكُفَّارَ} أماله أبو عمرو والكسائي في رواية أبي عمرو، وقتيبة، وابن وردة، والمسجدي، وفورك، وعدي، وابن الجلاء، والهاشمي، وابن نصير عن أبيه عن الكسائي، وقوله: {جَبَّارِينَ} أماله الكسائي عن أبي الحارث، والنقاط، والناقد، وسورة، وشريح، والرومي عن عباس، قوله: {الْجَوَارِ} فيهما أماله الدوري طريق ابن فرح، وقتيبة، وفورك، وعدي، ويحيى، ونصير طريق الأزرقين، وقوله: {الْكَافِرِينَ} أماله أبو عمرو، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، وأبو سليمان عن نافع، ومحمد في الأول، وابن ميمون وعن حمزة، والنحاس عن ورش، وأبو عمرو، وقتيبة، ونصير، وفورك، ويحيى وعدي عن الكسائي، وورش عن يعقوب سواء كان في محل النصب والجر، وافق الجوهري عن أبي عمر عن الكسائي، وابن كامل، وبكار عن أبي حمدون، وأبو زيد عن أبي عمرو وابن الجلاء عن نصير في محل الجر وزيد عن يعوب، وافق روح بن قرة، وابن عبد المؤمن، وأبو الفتح النحوي عن يعوب في {مَرْقُومٌ}، {كَافِرِينَ} في النمل، وقوله: {فِي الْمِحْرَابِ} في
محل الجر أماله قتيبة، وعدي، ويحيى عن الكسائي، وابن ذكوان، وعبد الرزاق عن ابن عامر زاد الأخفش الصغير، والجبي، وابن أبي داود في محل النصب، وهكذا الخلاف في {إِكْرَاهَ}، و {إِكْرَاهَ}.
* * *